عاجل

6 علامات صامتة تكشف إصابتك بالإجهاد المزمن.. لا تتجاهلها

الإجهاد المزمن
الإجهاد المزمن

قد يظن كثيرون أن التوتر والإجهاد مجرد حالة مؤقتة تزول مع الراحة، لكن الواقع قد يكون مختلفًا. 

فالإجهاد المزمن يترك آثارًا صامتة على الجسم قد تمر دون ملاحظة، قبل أن تتطور إلى مشكلات صحية ونفسية خطيرة، أبرزها الاكتئاب واضطرابات النوم وضعف المناعة.

وكشف تقرير طبي نشرته صحيفة "تلجراف" البريطانية أن هناك ست علامات تحذيرية قد تشير إلى أن الجسم يعيش تحت ضغط نفسي مستمر، وهو ما يستدعي الانتباه واتخاذ خطوات للتعامل مع التوتر قبل تفاقمه.

كيف يؤثر الإجهاد المزمن على الجسم؟

بحسب التقرير، أوضح البروفيسور كارمين باريانتي، أستاذ الطب النفسي في "كينغز كوليدج لندن"، أن التعرض المستمر للضغوط يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول المعروف بـ"هرمون التوتر"، ما يُبقي الجسم في حالة استنفار دائم، ويؤثر سلبًا في العديد من الوظائف الحيوية.

6 علامات صامتة تدل على الإصابة بالإجهاد المزمن

1- رفرفة العين 

تعد رفرفة العين اللاإرادية من أكثر العلامات شيوعًا، إذ يؤدي التوتر المستمر مع قلة النوم إلى تحفيز الجهاز العصبي، ما يسبب انقباضات متكررة في العضلات المحيطة بالجفن.

2- الشعور بطعم معدني في الفم

إذا لاحظت مذاقًا معدنيًا مستمرًا دون سبب واضح، فقد يكون ذلك نتيجة لما يعرف طبيًا بـ"خلل التذوق"، والذي يحدث بسبب تغير تركيبة اللعاب تحت تأثير الضغوط النفسية، كما قد يرتبط بارتجاع حمض المعدة أو صرير الأسنان أثناء النوم.

3- الإرهاق والخمول رغم الراحة

الإجهاد المزمن قد يجعلك تشعر بالتعب طوال الوقت، حتى بعد النوم لساعات كافية، نتيجة استنزاف طاقة الجسم وتأثر الجهاز المناعي والعضلات بالضغوط المستمرة.

4- ظهور حبوب وبثور مفاجئة

يمكن أن يؤدي التوتر إلى زيادة إفراز الدهون في البشرة، ما يرفع فرص ظهور حب الشباب والبثور، حتى لدى الأشخاص البالغين الذين لم يعانوا منها سابقًا.

5- ضعف التركيز والنسيان

ارتفاع مستويات الكورتيزول يؤثر في منطقة الحصين داخل الدماغ، وهي المسؤولة عن الذاكرة، ما يؤدي إلى ضبابية التفكير، وضعف التركيز، وكثرة النسيان.

6- الرغبة المتكررة في التبول

قد تكون الحاجة المستمرة للتبول، دون وجود سبب عضوي واضح، من العلامات المبكرة للإجهاد، بسبب تأثير التوتر في عضلات الحوض وزيادة حساسية الجهاز العصبي.

متى يجب زيارة الطبيب؟

إذا استمرت هذه الأعراض لفترة طويلة أو أثرت في حياتك اليومية، فمن الأفضل استشارة الطبيب لاستبعاد أي أسباب صحية أخرى، خاصة إذا صاحبها اضطراب النوم أو فقدان الشهية أو القلق المستمر.

كيف تتخلص من الإجهاد المزمن؟

ينصح الخبراء باتباع مجموعة من الخطوات للحد من آثار التوتر، أبرزها:

الحصول على فترات راحة حقيقية بعيدًا عن ضغوط العمل.

ممارسة الرياضة أو أي نشاط ترفيهي بشكل منتظم.

تجربة الكتابة التعبيرية لتفريغ المشاعر والأفكار السلبية.

الحفاظ على التواصل مع العائلة والأصدقاء.

تنظيم ساعات النوم وتقليل المنبهات.

طلب المساعدة من مختص نفسي إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت.

هل يمكن الوقاية من الإجهاد المزمن؟

يرى الأطباء أن الوقاية تبدأ بالانتباه إلى الإشارات التي يرسلها الجسم، وعدم تجاهل أعراض التوتر المتكررة، فالتعامل المبكر مع الضغوط النفسية يساعد على حماية الصحة الجسدية والعقلية ويقلل من خطر الإصابة بالمضاعفات على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط