عاجل

بعد ظهورها في عدد من الأماكن.. ما حكم قتل الثعابين؟

تعبيرية
تعبيرية

أكدت دار الإفتاء، أن من القواعد الفقهية المقررة شرعًا أنه "لا ضرر ولا ضرار"، وأن " الضَّرَرَ يُزالُ"، وأن "الضَّرَرَ لا يُزالُ بالضرر"، مضيفة وجعل الشرع حقا للإنسان أن يدفع ضرر الحيوانات المؤذية عن نفسه ما استطاع ولو بقتلها إن لم يندفع ضررها إلا بقتلها.

قتل الحيوانات المؤذية

وأضافت دار الإفتاء، في فتوى لها حول قتل الحيوانات المؤذية، أنه نص النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، على ذلك فقال: «خَمسُ فَواسِقُ يُقتَلنَ في الحِلِّ والحَرَمِ الغُراب والحِدَأَةُ، والعَقْرَبُ، والفَأرة، والكلبُ العَقُورُ» متفق عليه من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

ولفتت إلى أنه لا مفهوم هنا للعدد، بل غير الخمس يشترك معها في الحكم إن شاركها في علة الإيذاء والضرر؛ فقد زاد مسلم "الحَيَّة" في رواية، وزاد أبو داود من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه "السبع العادي"، وزاد ابن خزيمة وابن المنذر من حديث أبي هريرة رضي الله عنه "الذئب، والنمر"، وجعلهما بعض العلماء تفسيرا للكلب العقور.

وبينت أن هذه تسعة حيوانات وردت في روايات مختلفة؛ جاءت للتنبيه بذكرها على ما في معناها من الحيوانات المؤذية، والحكم يدور مع عِلته وُجُودًا وَعَدَما؛ فليس كل الحيوانات الضالة مؤذيا.

جواز قتل الحيوان المؤذي

وأوضحت أنه إن كان الحيوان مؤذيًا فلا خلاف في جواز قتله إن لم يندفع ضرره إلا بذلك، وإن كان غير مؤذ فالصواب أنه لا يجوز قتل ما لا ضرر فيه؛ لما رواه الإمام مسلم في "صحيحه" عن عبد الله بن المُغَفَّلِ رضي الله عنه قال : "أَمَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتل الكلاب ثُم قال : «ما بالهم وبالُ الكِلابِ» ثُم رَخَّصَ فِي كلبِ الصَّيدِ وكَلبِ الغَنَم"، ولعموم الأدلة الشرعية الدالة على وجوب الإحسان إلى الحيوان وعدم أذيته.

قال الإمام ابن قدامة الحنبلي في "المغني": كُلُّ ما آذى النَّاسَ وضَرَّهم في أَنفُسِهم وأموالهم يُباحُ قتله؛ لأَنَّهُ يُؤْذِي بِلا نَفِعٍ، أَشْبَهَ الذَّئب، وما لا مَضَرَّةَ فيه لا يُبَاحُ قَتَلُه.

وكان قد أدى نتشار الثعابين في عدد من قرى ومراكز محافظة الشرقية، ومنطقة التجمع الثالث بالقاهرة الجديدة، وما صاحبه من تسجيل حالات إصابة ووفيات بالشرقية، إلى قلق ورعب بين الأهالي.

كيف تحمي منزلك من الثعابين؟

ولحماية منزلك من الثعابين يوصى بعض الخبراء بضرورة البدء الفوري في التخلص من الحشائش والنباتات الكثيفة والمخلفات المحيطة بالمنزل، إلى جانب إزالة أكوام القمامة والأخشاب ومخلفات البناء التي توفر بيئة مثالية لاختباء الثعابين. 

وضرورة إحكام غلق مصارف الصرف الصحي وسد كافة الشقوق والفتحات الموجودة في الجدران والأرضيات والأبواب لمنع تسللها إلى الداخل، فضلا عن التخلص من الفئران والقوارض ومكافحتها دوريا لكونها تمثل مصدر الجذب الغذائي الرئيسي لها.

واستندت خطة الحماية الميدانية كذلك إلى الحفاظ المستمر على نظافة الحدائق والمزارع وعدم ترك أي مخلفات لفترات طويلة، مع أهمية استخدام منظومة إضاءة جيدة حول المنازل ليلا خاصة في المناطق الريفية لتسهيل الرصد والمراقبة. 

ودعت التوصيات المواطنين إلى استخدام نبات الشيح داخل المنازل وحولها كأحد الحلول المساعدة، مع ضرورة الالتزام بارتداء أحذية مغلقة تماما عند السير في الحدائق أو الأماكن المليئة بالأعشاب الكثيفة لتفادي أي مواجهات مباغتة.

ولمعرفة مزيد من التفاصيل وخطوات الإسعافات الصحيحة للدغة الثعبان يمكنكم الاطلاع على هذا التقرير احمي بيتك من الثعابين

تم نسخ الرابط