دِكّة وطبلية ولحاف.. آخر ما تبقى من حريق المريس بالأقصر.. وبدء إجراءات صرف تعويضات للأسر المنكوبة
دِكّة وطبلية ولحاف.. آخر ما تبقى من حريق المريس بالأقصر
تحولت منازل ثلاث أسر بقرية المريس التابعة لمركز القرنة بمحافظة الأقصر إلى أطلال، ولم يبقَ منها سوى "دِكّة وطبلية ولحاف"، بعد الحريق الهائل الذي التهم المنازل المشيدة بالطوب اللبن، فيما بدأت مديرية التضامن الاجتماعي إجراءات حصر التلفيات تمهيدًا لاستصدار قرار باعتبار الواقعة نكبة جماعية وصرف التعويضات المستحقة للأسر المتضررة.

لجان ميدانية لحصر حجم الأضرار
وكشفت مصادر "لنيوز رووم " أن فرق التضامن الاجتماعي انتقلت إلى موقع الحريق لإجراء المعاينات الميدانية، وحصر الخسائر التي لحقت بالمنازل ومحتوياتها، تمهيدًا لإعداد التقرير النهائي الذي سيتم رفعه للجهات المختصة لاستكمال إجراءات صرف المساعدات.
التعويضات بعد انتهاء التحقيقات
وأوضحت المصادر أن قيمة التعويضات سيتم تحديدها عقب الانتهاء من التقارير الفنية ومحاضر التحقيق الرسمية، حيث ستُصرف المساعدات وفق حجم الضرر الذي تعرضت له كل أسرة، وبما يتوافق مع اللوائح المنظمة لصرف تعويضات الكوارث والنكبات.

اعتماد الواقعة "نكبة جماعية"
وأكدت المصادر أن مديرية التضامن الاجتماعي بدأت بالفعل اتخاذ الإجراءات اللازمة لاعتماد الحريق باعتباره نكبة جماعية، بما يسمح بتقديم الدعم المالي والعيني للأسر المتضررة، إلى جانب توفير الاحتياجات الأساسية لحين استقرار أوضاعهم.
مأساة إنسانية خلفتها النيران
وخلف الحريق خسائر كبيرة داخل المنازل الثلاثة، بعدما أتت النيران على الأثاث والأجهزة والمستلزمات المعيشية، ولم يتبقَ للأسر سوى عدد محدود من المتعلقات البسيطة، في مشهد جسد حجم المأساة التي عاشتها العائلات المنكوبة.

تكاتف لدعم الأسر المتضررة
وفي الوقت الذي تواصل فيه الجهات المختصة استكمال الإجراءات الرسمية، تتواصل جهود الأهالي والجمعيات الأهلية لتقديم المساعدات العاجلة للأسر المتضررة، لحين الانتهاء من صرف التعويضات الرسمية، ومساعدتهم على تجاوز آثار الحريق واستعادة حياتهم من جديد.
