توقيف شرطي إسرائيلي ألقى قنبلة صوتية داخل سيارة فلسطينية في قلنديا (فيديو)
أوقفت الشرطة الإسرائيلية أحد عناصر شرطة الحدود عن العمل، بعد توثيق حادثة مثيرة للجدل ظهر فيها وهو يلقي قنبلة صوتية داخل سيارة في مخيم قلنديا للاجئين شمال القدس الشرقية، قبل أن يمنع أحد ركابها من الخروج منها، في واقعة أثارت ردود فعل واسعة ودفعت السلطات إلى فتح تحقيق رسمي.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها موقع "واي نت"، فإن الحادث وقع في مخيم قلنديا للاجئين، الواقع بين الضفة الغربية والقدس الشرقية، حيث أظهرت لقطات مصورة التقطتها كاميرات مراقبة ضابطا من شرطة الحدود الإسرائيلية وهو يقترب من سيارة متوقفة ويبدأ بالصراخ في وجه من بداخلها.
فيديو لحظة إلقاء قنبلة صوتية داخل سيارة فلسطينية وشرطة الاحتلال تحقق
وتظهر اللقطات أن مشادة كلامية استمرت لثوان معدودة بين الجندي وركاب السيارة، قبل أن يُقدم على إلقاء قنبلة صوتية داخل المركبة، لتنفجر على الفور وسط الركاب، ما أدى إلى تصاعد الدخان من داخلها وحالة من الذعر بين من كانوا بداخلها.
وبعد الانفجار، سارع راكبان كانا يجلسان في المقعد الخلفي إلى فتح الباب والفرار من السيارة، فيما قام الشرطي بإغلاق الباب المجاور للسائق والاتكاء عليه، في خطوة بدت وكأنها لمنع السائق من مغادرة المركبة رغم تصاعد الدخان من داخلها.
وتظهر المشاهد أيضا أن العنصر الإسرائيلي ابتعد بعد لحظات ليشهر سلاحه باتجاه الشابين اللذين فرا من السيارة، قبل أن يطلق النار نحوهما بينما كانا ينحنيان للاحتماء خلف المركبة ويرفعان أيديهما.
ووفقا للتقارير، لم تسفر الحادثة عن إصابات بين الركاب الثلاثة، إذ لم يصب السائق بأذى رغم منعه من الخروج من السيارة، كما لم تظهر إصابات على الشابين اللذين فرا من المقعد الخلفي.
وفي أعقاب انتشار الفيديو، أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في الحادثة، مؤكدة في بيان أن تصرف عنصر شرطة الحدود "لا يتوافق مع الإجراءات المتبعة"، وأن القضية أُحيلت إلى إدارة التحقيقات مع أفراد الشرطة التابعة لوزارة العدل من أجل فحص ملابساتها.
وقالت الشرطة في بيانها: "تشير الوثائق إلى أن جنديا تصرف بطريقة لا تتوافق مع الإجراءات، وبناء على ذلك تم تحويل الحادثة إلى إدارة التحقيقات الداخلية للشرطة"، مضيفة أنه تم في الوقت ذاته تعليق عمل الشرطي لحين استكمال التحقيق.



