عاجل

بنتها السر| القصة الكاملة لـ آمال إسماعيل ملهمة المنصورة الحاصلة على الدكتوراه في الـ84 (السن مجرد رقم)

آمال إسماعيل
آمال إسماعيل

 أثارت هبة كف الغزال، المستشار القانوني لإحدى كبرى شركات المشروبات العالمية، تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد تحليلها العميق والمؤثر لقصة الدكتورة آمال إسماعيل متولي عبده، التي نالت درجة الدكتوراه من جامعة المنصورة في سن الرابعة والثمانين.


نموذج حي للتعلم مدى الحياة

 اعتبرت هبة كف الغزال عبر حسابها الرسمي، أن قصة الدكتورة آمال ليست مجرد سبق أكاديمي في عمر متقدم، وإنما هي "نموذج عملي" لفكرة التعلم مدى الحياة، والتي تعد أحد الركائز الأساسية لأهداف التنمية المستدامة.

 وأكدت "كف الغزال" أن ما فعلته "آمال" هو تجسيد حقيقي لمصطلح "الشيخوخة النشطة" (Active Ageing) الذي وضعته منظمة الصحة العالمية.


كواليس الرحلة الملهمة 

وسلطت المستشارة القانونية الضوء على تفاصيل الرحلة التي بدأت حين عادت الدكتورة آمال لمقاعد الدراسة في سن الـ 68 بتشجيع من ابنتها، بعد سنوات طويلة من التفرغ لتربية الأبناء. 

وأشادت "كف الغزال" بإرادة الباحثة التي اضطرت لتعلم اللغتين الإنجليزية والفرنسية والرياضيات الحديثة من أجل مواكبة التعليم الجامعي، لتتوج هذه الرحلة بالدكتوراه في يوليو 2026 بعد حصولها على الماجستير بامتياز عام 2023.


آمال.. "الموضوع" و "الباحثة" في آن واحد 

وفي تحليل لافت، رأت هبة كف الغزال أن أجمل ما في هذه القصة هو أن الدكتورة آمال كانت "موضوعاً حياً" لرسالتها؛ فهي لم تدرس الشيخوخة النشطة وعلاقتها بالمتغيرات السوسيولوجية نظرياً فقط، بل طبقتها على نفسها وعلى عينة من 20 عضواً بهيئة التدريس بجامعة المنصورة.


وأوضحت "كف الغزال" أن الرسالة قدمت إجابات لأسئلة محورية حول كيفية بقاء كبار السن "منتجين وسعداء" بدلاً من الانعزال، مؤكدة أن "آمال" أثبتت أن كبار السن هم "رأس مال بشري وخبرة متراكمة" يمكن للدولة الاستفادة منها.


روشتة السعادة والنشاط 

واختتمت المستشارة القانونية تحليلها بالتأكيد على أن مفهوم "الشيخوخة النشطة" الذي جسدته الدكتورة آمال يعني أن يظل الإنسان فاعلاً، محافظاً على صحته الجسدية، نشاطه العقلي، ومشاركته الاجتماعية، وهو ما يجعل رسالتها ذات قيمة إنسانية وأكاديمية استثنائية تلهم الأجيال القادمة.


 

تم نسخ الرابط