الأوقاف تكشف تفاصيل مشاركة الفتيات وذوو الهمم في الموسم الثاني من دولة التلاوة
قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، إن الإقبال الكبير على الموسم الثاني من مسابقة «دولة التلاوة»، والذي تجاوز 25 ألف متسابق، يحمل العديد من الرسائل المهمة، في مقدمتها النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول، واهتمام المصريين الفطري بالقرآن الكريم.
وأكد رسلان، خلال مداخلة تليفزيونية، أن الإقبال الكثيف يعكس أيضا ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، بعدما شهد الجميع نزاهة وعدالة الموسم الأول، من خلال لجان تحكيم ضمت كبار العلماء وأساتذة المقامات والأصوات، إلى جانب لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف.
وأشار إلى أن انتقال المسابقة إلى موسمها الثاني يمثل دليلا جديدا على نجاحها، موضحا أن هذا النجاح تحقق بفضل التعاون والتخطيط المشترك بين وزارة الأوقاف والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، واصفا الجهتين بأنهما «جناحا طائر» يعملان معا لتقديم صورة من صور القوة الناعمة المصرية في الداخل والخارج، والحفاظ على الريادة المصرية في مجال تلاوة القرآن الكريم.
وأوضح أن المشاركة في المسابقة ليست مقصورة على فئة عمرية معينة، وإنما تظل مفتوحة أمام جميع الأعمار، بشرط ألا يكون المتقدم من بين ال32 متسابقا الذين وصلوا إلى النهائيات في الموسم الأول، أو قارئا معتمدا في وزارة الأوقاف أو الإذاعة والتلفزيون.
وأضاف أن حفظ القرآن الكريم كاملا ليس شرطا للمشاركة، موضحا أن المطلوب فقط هو حسن الأداء وجمال الصوت.
وأكد رسلان أن الفرص التي يحصل عليها الفائزون لا تتوقف عند حدود المسابقة، مشيرا إلى أن المتأهلين ال32 في الموسم الأول أصبحوا اليوم من الأصوات التي تمثل مصر في الداخل والخارج، كما تم ضمهم إلى المقارئ التابعة لوزارة الأوقاف في مختلف المحافظات، وهو ما يسهم أيضا في تسهيل طريق اعتمادهم بالإذاعة والتلفزيون.
تكريم للمحافظات الأكثر مشاركة في المسابقة
وفيما يتعلق بالموسم الثاني، أشار إلى وجود مفاجآت سيتم الإعلان عنها تباعا، لافتا إلى أن وزير الأوقاف أعلن تخصيص تكريم للمحافظات الأكثر مشاركة في المسابقة، بهدف تشجيع روح التنافس في الخير والإتقان والتميز.
كما كشف أن الموسم الثاني سيشهد مفاجآت تتعلق بمشاركة الفتيات، موضحا أن الوزارة تعمل على إعداد هذه الخطوة بصورة مدروسة، بما يشمل آليات التنفيذ وتشكيل لجان التحكيم، مؤكدا أن أي تطوير يتم بعد دراسة جميع التفاصيل بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
ووجه المتحدث باسم وزارة الأوقاف رسالة إلى الشباب والأطفال الموهوبين في تلاوة القرآن الكريم، داعيا إياهم إلى عدم التردد في المشاركة، مؤكدا أن الوزارة لا تشترط حفظ القرآن كاملا أو حتى جزءا واحدا، وإنما تكتفي بامتلاك المتسابق صوتا حسنا وأداء جيدا.
وأشار إلى أن أحد المتأهلين إلى نهائيات الموسم الأول لم يكن قد تقدم خلال فترة التسجيل الرسمية، لكنه توجه إلى المسجد المخصص للتصفيات في محافظته، وتم قبول مشاركته، داعيا كل من لم يسجل حتى الآن إلى سرعة التوجه إلى المسجد المحدد بمحافظته، حيث تستمر الوزارة في استقبال الراغبين بالمشاركة.
وأكد رسلان أن الهدف الأساسي من «دولة التلاوة» هو اكتشاف المواهب المصرية في جميع المحافظات، ومنحها الفرصة التي تستحقها لإبراز قدراتها.
وأكد أن ذوي الهمم يشاركون أيضا في الموسم الثاني، مشيرا إلى أنه شاهد عددا منهم خلال انطلاق التصفيات بمسجد السيدة نفيسة، مؤكدا أن الوزارة تؤمن بحق الجميع في الحصول على فرصة عادلة، وأن الموهبة وحدها هي معيار التقييم، مضيفا أن الدولة ستواصل البحث عن كل موهبة مصرية تستحق التقدير والدعم.