عاجل

هبة إمام: شهوة المرأة أعلى من الرجل.. والرجالة فتنة للستات

هبة إمام
هبة إمام

قالت صانعة المحتوى هبة إمام إن المجتمع اعتاد لسنوات طويلة على أن يتحدث الرجال باسم النساء في العديد من القضايا المتعلقة بطبيعتهن ومشاعرهن، معتبرة أن ذلك أمر غير منطقي، لأن الرجل لا يستطيع أن يتحدث بالنيابة عن المرأة فيما تشعر به أو تمر به.

ليه الرجالة بتتكلم باسم الستات

وأضافت، خلال لقائها في برنامج «ملكة التريندات»، على “نيوز رووم”،أن أكثر ما يثير استغرابها هو حديث الرجال باستمرار عن مشاعر المرأة، قائلة: «الرجالة طول الوقت بتتكلم باسمنا، يقولك الستات بتحس، والستات بتشعر، والست لما بيجيلها الدورة الشهرية بتحس بإيه، والست لما بتولد بتحس بإيه، طب إنت كنت في يوم من الأيام ست عشان تعرف أنا بحس بإيه؟».

وأوضحت أن الأمر نفسه يتكرر عند الحديث عن قضايا التحرش، مشيرة إلى أن هناك من يبرر بعض التصرفات بأن شهوة الرجل أعلى من شهوة المرأة، وهو ما رفضته، قائلة: «إنت عرفت منين؟ الست بتحس بالشهوة زي حضرتك بالظبط، وإنت فتنة للست زي ما هي فتنة ليك».

الرجل محل إعجاب بالنسبة للمرأة

وأكدت أن الرجل قد يكون محل إعجاب بالنسبة للمرأة كما أن المرأة قد تكون محل إعجاب بالنسبة للرجل، موضحة أن ذلك لا يعني بأي حال تبرير التحرش أو أي سلوك غير مقبول، وإنما يوضح أن المرأة لديها مشاعر ورغبات مثل الرجل، لكنها تتحكم فيها.

وأضافت أن هدفها من إثارة هذه الموضوعات عبر منصات التواصل الاجتماعي هو كسر حاجز الصمت حول القضايا التي تستحي كثير من السيدات من الحديث عنها، مؤكدة أنها قررت أن تتحدث بالنيابة عنهن بعد تلقيها عددا كبيرا من الرسائل الخاصة التي تتضمن شكاوى ومشكلات تتعلق بالحياة الزوجية.

وقالت إن هناك سيدات تواصلن معها وأخبرنها أنهن ما زلن عذراوات رغم مرور عام أو عامين على زواجهن، بينما أخبرتها أخريات أن المشكلة استمرت معهن لأربع سنوات، مشيرة إلى أن بعض الرسائل تضمنت شكاوى من زوجات أكدن أن أزواجهن لا يمارسون العلاقة الزوجية إلا بعد مشاهدة مواد إباحية.

وأضافت أن رسائل أخرى تضمنت شكاوى من تعرض بعض النساء، لممارسات شاذة داخل العلاقة الحميمية، مؤكدة أن هذه التصرفات تسببت في كراهية بعض الزوجات للعلاقة الزوجية بسبب ما يتعرضن له.

فتح باب النقاش حول القضايا المسكوت عنها

ورأت هبة إمام أن المشكلة تعود، إلى عقلية تعتبر أن المتعة في العلاقة الزوجية حق للرجل وحده، قائلة إن كثيرا من الرجال يهتمون باستمتاعهم الشخصي، بينما لا يهتمون بما إذا كانت الزوجة راضية عن العلاقة أو استمتعت بها أو وصلت إلى الإشباع، معتبرة أن هذا الأمر يمثل ظلما تتعرض له كثير من النساء داخل الحياة الزوجية.

وأكدت أن الهدف من حديثها ليس إثارة الجدل، وإنما فتح باب النقاش حول القضايا المسكوت عنها، وإعطاء النساء مساحة للتعبير عن المشكلات التي يعشنها داخل العلاقة الزوجية، بعد أن ظلت هذه الملفات بعيدة عن النقاش لفترات طويلة.

تم نسخ الرابط