عاجل

مصدر للشرق الأوسط: حركة حماس تتجه نحو إعلان حل حكومتها غدا الاثنين

حماس
حماس

أكد مصدران من حركة حماس لصحيفة "الشرق الأوسط" أن قيادة الحركة تتجه إلى إعلان حل ما يعرف بـ"لجنة متابعة العمل الحكومي"، التي تعد الحكومة الفعلية للحركة في قطاع غزة، وذلك بعد نحو عقدين من إدارتها لشؤون القطاع.

وقال أحد المصدرين إن قرار الحل سيُعلن يوم الاثنين، فيما اكتفى المصدر الثاني بالتأكيد أن الإعلان بات وشيكاً، دون تحديد موعد دقيق.

وأوضح المصدران، في إفادتين منفصلتين، أن هذه الخطوة تأتي في إطار مبادرة تهدف إلى فتح الطريق أمام "لجنة إدارة غزة"، المعروفة أيضاً باسم "لجنة التكنوقراط"، برئاسة الفلسطيني علي شعث، لدخول القطاع وتسلم مهامها، بعد نحو ستة أشهر من تشكيلها، في ظل رفض إسرائيل سابقاً دخول أعضائها إلى غزة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر من حركة "حماس" وفصائل فلسطينية بأن العاصمة المصرية القاهرة ستشهد خلال اليومين المقبلين اجتماعات جديدة تهدف إلى تضييق فجوات الخلاف بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة.

وبحسب المصادر، فإن إسرائيل تواصل خرق الاتفاق متعدد المراحل، الذي أُعلن في أكتوبر الماضي، حيث أسفرت عملياتها العسكرية عن مقتل أكثر من ألف فلسطيني، إلى جانب اغتيال عدد من قيادات حركة "حماس". وفي المقابل، يواصل الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر وتركيا، جهودهم لتثبيت بنود الاتفاق والانتقال إلى مراحله التالية، بما يسهم في استعادة الهدوء داخل القطاع الذي يشهد حرباً مدمرة منذ نحو ثلاثة أعوام.

وأكد مصدران من "حماس" ومصدر ثالث من أحد الفصائل الفلسطينية، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن القاهرة ستستضيف خلال الساعات الـ48 المقبلة جولة جديدة من الاجتماعات، بمشاركة الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة "حماس".

كما كشفت المصادر عن معلومات تشير إلى وصول نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة في "مجلس السلام"، إلى مصر للمشاركة في هذه اللقاءات، بحضور مسؤولين أمريكيين يعملون في "مجلس السلام" إلى جانب ممثلين عن قوات الاستقرار الدولية.

ولم يتسن التأكد من مشاركة ملادينوف من مصدر رسمي في فريقه، إلا أن مصادر مقربة منه كانت قد أشارت في وقت سابق إلى أن مشاركته في جولة المفاوضات تبقى مرتبطة بإحراز تقدم في بنود الاتفاق، في ضوء أحدث رد قدمته حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية بشأن التعديلات المطروحة.

تم نسخ الرابط