نتنياهو: إعمار غزة مشروط بنزع السلاح.. وشرعية للبقاء بجنوب لبنان
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أن إعادة إعمار قطاع غزة لن تتم قبل تفكيك بنيته العسكرية ونزع سلاحه، مؤكداً أن سكان القطاع "أمامهم حرية الاختيار بين البقاء أو المغادرة، شرط ألا يشكلوا تهديدا لإسرائيل".
وقال نتنياهو إن "إعادة إعمار غزة لن تحدث من دون تفكيك بنيتها العسكرية ونزع السلاح"، مضيفا أن "سكان غزة لديهم حرية الاختيار بين البقاء أو المغادرة، من دون أن يشكلوا تهديدا لنا".
وزعم رئيس الحكومة الإسرائيلية أن "التهديد القادم من غزة قد أُزيل"، مشيرا إلى أن ذلك تحقق عبر إنشاء "محيط غزة جديد داخل غزة"، في إشارة إلى المنطقة العازلة التي أقامها الجيش الإسرائيلي داخل القطاع خلال الحرب المستمرة.
وأضاف نتنياهو أن إزالة ما وصفه بالتهديد من قطاع غزة انعكست على الوضع في مستوطنات غلاف غزة، قائلا إن الطلب على السكن هناك ارتفع في ظل ما اعتبره تحسناً في الواقع الأمني بالمنطقة.
وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل الحرب المتواصلة على قطاع غزة، وفي وقت يتصاعد فيه الجدل الدولي بشأن مستقبل القطاع، وآليات إعادة الإعمار، والترتيبات السياسية والأمنية المحتملة في مرحلة ما بعد انتهاء العمليات العسكرية.
ماذا عن لبنان؟
وفي ما يتعلق بالجبهة اللبنانية، قال نتنياهو إن إسرائيل "حصلت على الشرعية للبقاء على طول الخط الأصفر في جنوب لبنان"، مضيفا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لم يطلب منا عدم التحرك ضد أنفاق حزب الله".
كما اتهم نتنياهو "حزب الله" بمباركة الاتفاق مع إيران، وبمهاجمة الاتفاق الذي أبرمته إسرائيل، في إشارة إلى التوترات المستمرة على الجبهة الشمالية وتداخلها مع مسار التفاهمات الإقليمية والدولية.



