التعليم عن الورق المتداول للغة الإنجليزية عقب بدء اللجنة بربع ساعة: غير صحيح
نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني صحة ما تم تداوله عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة بشأن تداول ورقة امتحان اللغة الأجنبية الأولى “اللغة الإنجليزية” بعد مرور نحو ربع ساعة من بدء لجنة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدة أن جميع الصور والمنشورات التي يتم تداولها لا تعبر عن الامتحان الأصلي، ولا يمكن الاستناد إليها باعتبارها دليلاً على حدوث تسريب أو تداول حقيقي للامتحان.
وأكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم أن غرفة العمليات المركزية تتابع سير امتحانات الثانوية العامة لحظة بلحظة، بالتنسيق مع غرف العمليات في المديريات التعليمية على مستوى الجمهورية، ولم ترصد أي واقعة تؤكد صحة المزاعم التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت المصادر أن مثل هذه الشائعات تتكرر مع كل امتحان، حيث تسعى بعض الصفحات إلى إثارة الجدل وجذب المتابعين من خلال نشر صور قديمة أو غير صحيحة، مع الادعاء بأنها تخص الامتحان الجاري، وهو ما يثير حالة من القلق بين أولياء الأمور والطلاب دون وجود أي أساس من الصحة.
وأضافت أن الوزارة تمتلك آليات دقيقة لمتابعة سير الامتحانات داخل اللجان، فضلاً عن التواصل المستمر مع رؤساء اللجان والمراقبين للتأكد من انتظام العملية الامتحانية وعدم وجود أي مخالفات تؤثر على نزاهة الامتحانات.
وشددت المصادر على أن الوزارة تتعامل بحزم مع أي محاولات للإخلال بأعمال الامتحانات، سواء كانت من خلال الغش الإلكتروني أو نشر معلومات مغلوطة عبر الإنترنت، مؤكدة أن الجهات المختصة تتابع ما يتم تداوله وتتخذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي مخالفات يتم رصدها.
كما دعت الوزارة الطلاب وأولياء الأمور إلى عدم الانسياق وراء ما يتم نشره على صفحات غير رسمية، والاعتماد فقط على البيانات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والمتحدث الرسمي باسمها، باعتبارها المصدر الوحيد للمعلومات الصحيحة المتعلقة بامتحانات الثانوية العامة.
وأكدت أن الهدف من نشر مثل هذه الشائعات هو إثارة البلبلة والتشكيك في سير الامتحانات، بينما تسير اللجان بصورة طبيعية وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة لضمان تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
واختتمت المصادر بالتأكيد على استمرار متابعة الامتحانات حتى انتهاء الزمن المخصص لها، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على انتظام اللجان، والتعامل الفوري مع أي واقعة حقيقية يتم رصدها، بما يضمن خروج الامتحانات بصورة منضبطة وآمنة.