عاجل

هل يهدد الذكاء الاصطناعي وظيفتك؟.. 5 مهن قد تختفي خلال السنوات المقبلة

وظائف قد تندثر قريبا
وظائف قد تندثر قريبا

مع تسارع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة، يشهد سوق العمل العالمي تغيرات غير مسبوقة، إذ تتراجع الحاجة إلى عدد من الوظائف التقليدية لصالح الأنظمة الذكية القادرة على إنجاز المهام بسرعة وكفاءة أكبر.

وتشير توقعات حديثة استندت إلى بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS) وتقرير "مستقبل الوظائف 2025" الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.

إلى أن السنوات المقبلة ستشهد اختفاء تدريجيًا لعدد من المهن التي تعتمد على المهام الروتينية، مقابل ازدهار الوظائف التي تتطلب التفكير الإبداعي والمهارات الإنسانية.

1- مدخلو البيانات.. الضحية الأولى للأتمتة

تعد وظائف إدخال البيانات من أكثر المهن المهددة بالاختفاء، بعدما أصبحت برامج الذكاء الاصطناعي قادرة على معالجة البيانات وتنظيمها تلقائيًا.

وتشير التقديرات إلى أن معظم المهام المرتبطة بهذه الوظيفة يمكن تنفيذها بالكامل باستخدام التقنيات الحالية، ما يقلل الحاجة إلى العنصر البشري.

2- موظفو خدمة العملاء عبر الهاتف

لم تعد مراكز الاتصال تعتمد على الموظفين كما كان الحال في السابق، بعدما انتشرت المساعدات الصوتية الذكية وأنظمة الرد الآلي القادرة على استقبال المكالمات والإجابة عن استفسارات العملاء على مدار الساعة.

ويرى خبراء أن هذه التقنيات ستواصل تقليص أعداد العاملين في هذا المجال خلال السنوات المقبلة.

3- كتّاب الطباعة ومعالجو النصوص

أدوات تحويل الصوت إلى نص، إلى جانب برامج الكتابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، جعلت مهام الطباعة التقليدية أقل أهمية من أي وقت مضى.

وباتت الشركات تعتمد بشكل متزايد على هذه الحلول الرقمية، ما أدى إلى تراجع الطلب على هذه الوظيفة.

4- موظفو البنوك (الصرافون)

الخدمات المصرفية الرقمية والتطبيقات البنكية وأجهزة الصراف الآلي الذكية غيرت طريقة تعامل العملاء مع البنوك، ما قلل الحاجة إلى موظفي النوافذ التقليديين.

وتتوقع الدراسات استمرار هذا الاتجاه مع توسع الخدمات الإلكترونية في القطاع المصرفي.

5- التسويق الهاتفي

شهد التسويق عبر الهاتف تراجعًا كبيرًا مع اعتماد الشركات على الإعلانات الرقمية الموجهة وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التواصل مع العملاء وتحليل سلوكهم بكفاءة أعلى، وهو ما يجعل هذه المهنة من أكثر الوظائف عرضة للاستبدال.

ما الوظائف الأكثر أمانًا؟

في المقابل، تؤكد التوقعات أن بعض المهن ستظل بعيدة عن خطر الأتمتة، خاصة تلك التي تعتمد على التفاعل الإنساني أو المهارات العملية.

وتأتي المهن الطبية، مثل الأطباء والممرضين والمعالجين، في مقدمة الوظائف المتوقع استمرار نموها، إلى جانب المهن الحرفية مثل الكهربائيين وفنيي التكييف والبناء، التي تتطلب وجودًا ميدانيًا يصعب استبداله بالروبوتات.

كما تظل وظائف التعليم والإرشاد النفسي والعمل الاجتماعي من أكثر المجالات استقرارًا، نظرًا لاعتمادها على التواصل البشري والذكاء العاطفي.

المهارة أهم من الوظيفة

ويرى خبراء سوق العمل أن الذكاء الاصطناعي لا يحتاج إلى أن يكون أكثر ذكاءً من الإنسان حتى يحل محل بعض الوظائف، بل يكفي أن يكون أسرع وأقل تكلفة في تنفيذ المهام المتكررة.

ولذلك، ينصح المختصون بالتركيز على تطوير المهارات التي يصعب على الآلات تقليدها، مثل التفكير النقدي، والإبداع، والقيادة، وإدارة العلاقات، واتخاذ القرارات في المواقف المعقدة، باعتبارها مفتاح النجاح في سوق العمل خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط