عاجل

الفنانة وفاء صادق: صراحتي كلفتني الكثير..و«لن أعيش في جلباب أبي» أيقونة مشواري

وفاء صادق
وفاء صادق

تحدثت الفنانة وفاء صادق عن التغيرات التي شهدتها صناعة الدراما، مؤكدة أن المنتج الحقيقي ليس مجرد ممول، وإنما يجب أن يمتلك رؤية فنية وحسا إبداعيا يساعده على اختيار الأعمال الناجحة.

وتطرقت وفاء صادق، خلال لقاء بودكاست “ورقة بيضا” إلى تطور أساليب كتابة الدراما، موضحة أن الأعمال كانت في الماضي تعتمد على مؤلف واحد، بينما أصبحت الورش الكتابية هي السائدة حاليا. وأكدت أن بعض هذه الورش تقدم أعمالا متميزة، إلا أن نجاحها يتوقف على وجود حالة من الانسجام والتوافق بين جميع الكتاب، حتى يخرج العمل بروح واحدة، لأن غياب هذا التوافق يجعل المشاهد يشعر بعدم الترابط والارتباك.

صراحتها كلفتها الكثير خلال مشوارها الفني

واعترفت بأن صراحتها كلفتها الكثير خلال مشوارها الفني، لكنها شددت على أنها لا تستطيع تغيير طبيعتها، قائلة إنها تؤمن بأنه لا يوجد إنسان على صواب دائم أو على خطأ دائم، مؤكدة أن هذه القناعة ترجع إلى طريقة تربيتها المهنية، بعدما نشأت في بيئة تعرف قيمة المهنة وكيف كانت تدار صناعة الفن وأولوياتها في الماضي.

ورفضت الفنانة الخوض في تفاصيل أزمتها القديمة مع الفنانة الراحلة سميرة أحمد خلال مسلسل «امرأة من زمن الحب»، مؤكدة احترامها للسؤال، لكنها لا ترغب في إعادة فتح ملف مر عليه سنوات طويلة. وأوضحت أن كل طرف لا يزال متمسكا بروايته، لكنها تعتبر ما حدث مجرد محطة من محطات الصعود والهبوط في حياتها المهنية، وانتهى الأمر بالنسبة لها، مضيفة أنها لا تتابع ردود الأفعال، وتتعمد أحيانا إغلاق أذنها عن أي شيء قد يسبب لها الضيق.

موقفا لا تنساه مع أسامة أنور عكاشة

كما روت موقفا لا تنساه مع الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة في أول تعاون بينهما، عندما قررت تغيير ترتيب كلمتين في أحد المشاهد لتسهيل النطق مع الحفاظ على المعنى، إلا أنه أوقف التصوير ورفض ذلك تماما، قائلا لها: «يا حمارة... الدكتورة ليلى ما تقولش الجملة كده يا وفاء، تقول الجملة كده». وأكدت أن هذا الموقف علمها أن لكل شخصية لغتها الخاصة التي يكتبها المؤلف بعناية، ولذلك ظل أسامة أنور عكاشة أستاذا تتعلم منه حتى اليوم، كما أشادت بالكاتب عبد الرحيم كمال، مؤكدة أنه يحرص هو الآخر على أدق تفاصيل الحوار الخاص بشخصياته.

«لن أعيش في جلباب أبي» أيقونة مشوارها الفني

وأكدت وفاء صادق أن مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» يمثل أيقونة مشوارها الفني، مشيرة إلى أنها ستظل مدينة لهذا العمل طوال حياتها، لأنه كان سببا في وصولها إلى أجيال متعاقبة، وربط الجمهور القديم بالجديد. وأوضحت أن الروح التي ظهرت على الشاشة لم تكن مصطنعة، وإنما ولدت داخل كواليس التصوير بفضل الراحلين نور الشريف وأحمد توفيق، وما جمع فريق العمل من علاقات إنسانية حقيقية.

تم نسخ الرابط