عاجل

«شانيل» تستحوذ على «شارفيه»: دعم صناعة القمصان الفرنسية الفاخرة

عرض شانيل
عرض شانيل

واصلت دار شانيل الفرنسية توسيع حضورها في عالم الموضة، معلنة عن استحواذها بالكامل على دار شارفيه Charvet العريقة، في خطوة لم تقرأ بوصفها صفقة تجارية فحسب، بل باعتبارها عودة إلى فصل تاريخي ارتبط بمؤسسة الدار كوكو شانيل، وسط تكهنات بتوسع العلامة في عالم الأزياء الرجالية.

بعد أكثر من قرن.. شانيل و Charvet يكتبان فصلا جديد من التاريخ في خطوة تؤكد حرص شانيل على حماية أعرق الحرف الفرنسية، أعلنت الدار رسميا استحواذها الكامل على دار القمصان التاريخية شارفيه Charvet إحدى أقدم وأشهر دور صناعة القمصان الفاخرة في العالم العلاقة بين الدارين ليست جديدة، بل تعود إلى أيام المؤسسة غابرييل “كوكو شانيل” التي كانت تشتري قمصان شارفيه لحبيبها الشهير Arthur Boy Capel، لتبدأ قصة امتدت لأكثر من مئة عام ومع وصول المدير الإبداعي ماثيو بلازي.

حيث اختار المصمم الشاب أن تكون انطلاقته الأولى في الدار عن الحب، من خلال العلاقة التي جمعت غابرييل شانيل بالأرستقراطي البريطاني آرثر كابيل المعروف بـ«بوي كابيل». علاقة دامت لعشر سنوات، من 1909 إلى مصرعه في حادث سيارة في عام 1919، وكان لها تأثير كبير على حياتها الشخصية والمهنية.

ارتباط تاريخي يعود إلي الواجهة 

إلى شانيل، عاد هذا الارتباط التاريخي إلى الواجهة، بعدما استعان بـ Charvet لتصميم ثلاثة قمصان قطنية واسعة ضمن مجموعته الأولى للدار في أكتوبر الماضي، في إشارة واضحة إلى احترامه للإرث الفرنسي وإعادة إحياء الشراكات التي صنعت تاريخ الموضة. 

ورغم عدم الكشف عن قيمة الصفقة، إلا أن الرسالة تبدو واضحة لا تستثمر فقط في الأزياء، بل في الحرفية، والتاريخ والبيوت التي ساهمت في بناء الهوية الفاخرة لفرنسا.

وتأتي الصفقة بعد فترة وجيزة من إعلان شانيل تعيين المصممة الفرنسية ماري لور سيريد مديرا جديدا لاستوديو تصميم المجوهرات في الدار.

تم نسخ الرابط