عاجل

هل يسعى علي الزيدي لجعل العراق قوة إقليمية مرة أخرى؟

علي الزيدي رئيس وزراء
علي الزيدي رئيس وزراء العراق

اتخذ رئيس وزراء العراق علي فالح الزيدي خطوات جريئة وشجاعة في إطار مكافحة الفساد، عبر إطلاق حملات أمنية واسعة أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من المسؤولين المتهمين بملفات فساد، وهو ما قوبل بترحيب واسع في الأوساط العراقية. 

وتطرح هذه التحركات تساؤلات حول ما إذا كانت تمثل بداية مسار لإعادة العراق إلى مكانته كقوة إقليمية فاعلة.

شجاعة حكومة علي الزيدي

في هذا الصدد قال الدكتور مصطفى الخفاجي، الخبير السياسي والاستراتيجي العراقي، إن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي يواجه تحديات داخلية وخارجية معقدة، إلا أنه في الوقت ذاته اتخذ مساراً جريئًا مقارنة بمن سبقوه في التعامل مع ملف الفساد داخل مؤسسات الدولة العراقية.

وأوضح الدكتور مصطفى الخفاجي في تصريح خاص لموقع نيوز رووم، أن الحكومات السابقة لم تظهر تحركاً حقيقياً تجاه الفساد المستشري في مفاصل الدولة، في حين بدأ الزيدي خطوات أولية اعتبرها مؤشرًا على وجود جدية في معالجة هذا الملف، حتى وإن لم تصل بعد إلى المستوى الذي يتطلع إليه الشارع العراقي.

وأضاف الخفاجي أن هذه الإجراءات، رغم محدوديتها، تمثل بداية مشجعة في التعامل مع بعض ملفات الفساد، مشيراً إلى أن السيد علي الزيدي يحظى بدعم شعبي وبرلماني يمكن أن يسهم في تعزيز جهوده لمواجهة رؤوس الفساد.

الدكتور مصطفى الخفاجي، الخبير السياسي والاستراتيجي العراقي
الدكتور مصطفى الخفاجي، الخبير السياسي والاستراتيجي العراقي

وأكد الخفاجي أن الفساد في العراق يعد من أبرز العوامل التي عطلت مسارات التنمية، وتسبب في أزمات سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين، لافتاً إلى أن العراقيين يدركون مكامن الخلل منذ سنوات طويلة.

وتابع الدكتور مصطفى الخفاجي، الخبير السياسي والاستراتيجي العراقي أن المواطنين يأملون أن تمثل هذه التحركات، أو صولة الفجر، بداية حقيقية لنهج جاد في مكافحة الفساد، بعيداً عن المعالجات المؤقتة أو الترقيعية، وبما ينعكس إيجاباً على الواقع العراقي بمختلف قطاعاته.

تم نسخ الرابط