باحثة في العلاقات الدولية : الاحتلال يعرقل استعادة السيادة اللبنانية
أكدت الدكتورة ميساء عبد الخالق، الباحثة في العلاقات الدولية، أن الدولة اللبنانية تعلن أن الهدف من انطلاق المفاوضات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي ومن اتفاق الإطار يتمثل في استعادة السيادة اللبنانية وانسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من القرى والبلدات المحتلة.
تحديات داخلية وخارجية تعرقل استعادة السيادة اللبنانية
وأشارت في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى وجود مجموعة من التحديات التي تعرقل تحقيق هذا الهدف، موضحة أن رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أكدا أن إسرائيل لا تريد الانسحاب من جنوب لبنان، على الأقل في الوقت الحاضر، فيما أشار سفير إسرائيل لدى واشنطن إلى أن بقاء القوات مرتبط بالقضاء على حزب الله.
تعقيدات داخلية وخارجية تواجه الدولة اللبنانية
وأوضحت عبد الخالق أن الدولة اللبنانية تواجه تحديا بين ما تريده الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي فيما يتعلق بمسار سلاح حزب الله، وبين تعقيدات المشهد الداخلي اللبناني، في ظل رفض حزب الله تسليم سلاحه، إلى جانب رفض قوى سياسية، على رأسها حركة أمل، والتيار الوطني الحر، وما يوجهونه من انتقادات لاتفاق الإطار.
وواصلت أن التطورات متسارعة، مؤكدة أنه لا يمكن الحديث عن سيادة كاملة في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي، رغم أن الدولة اللبنانية تؤكد أن استعادة السيادة تمثل الهدف الأساسي من هذه المفاوضات.
إصابة جنود إسرائيليين إثر حدث أمني في جنوب لبنان
وفي سياق آخر، أفادت وسائل إعلام عبرية، بإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين جراء تعرضهم لإطلاق نار خلال ما وصفته بـ"حدث أمني" في جنوب لبنان، وذكرت وسائل الإعلام أن أحد الجنود أصيب برصاصة في الجزء العلوي من جسده، مشيرة إلى أن حالته وصفت بالحرجة.
ويأتي ذلك في وقت أبرم فيه لبنان وإسرائيل، برعاية الولايات المتحدة، اتفاق إطار يمهد الطريق للتوصل إلى وقف الحرب، وذلك عقب خمس جولات من المفاوضات بين الجانبين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية.
وينص الاتفاق، بشكل أساسي، على نزع سلاح حزب الله، إلى جانب تنفيذ انسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق التي توغلت إليها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مع انتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين تجريبيتين.



