عاجل

نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق: إيران لم تستجب للضغوط الأميركية

الفريق قاصد محمود
الفريق قاصد محمود نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق

قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن الخيار العسكري الأميركي تجاه إيران لم يثبت حتى الآن أنه حقق نتائج حاسمة على أرض الواقع، مشيرا إلى أنه ربما حقق تأثيرا على المشهدين السياسي والتفاوضي، لكنه لم ينجح في دفع إيران إلى الاستجابة للمطالب الأميركية أو التخلي عن مواقفها.

تشكيل الشخصية الإيرانية

وأضاف محمود، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران تمتلك عناصر قوة استراتيجية كبيرة، تتمثل في موقعها الجغرافي، وشواطئها، وعمقها السكاني، إضافة إلى طبيعة النظام الحاكم والأيديولوجية التي يتبناها، مؤكدا أن هذه العوامل تشكل عقبات كبيرة أمام الولايات المتحدة، وتسهم في تشكيل الشخصية الإيرانية التي تتمسك بمواقفها ومشروعها وأهدافها.

وأوضح أن القيادة الإيرانية ترى أنها حققت نجاحات واضحة خلال المرحلة الحالية، وأنها استطاعت دفع الولايات المتحدة إلى مسار تفاهمات يخدم المصالح الإيرانية، وهو ما يراه أيضا عدد من المتابعين للمشهد السياسي.

العمل العسكري يظل الخيار البديل

وأشار إلى أنه لا يعتقد أن البعد العسكري سيكون له في الوقت الحالي تأثير مباشر يؤدي إلى نتائج حاسمة، لكنه سيظل الخيار البديل إذا فشلت الولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق مناسب مع إيران، خاصة إذا لم يحقق أي اتفاق الطموحات التي يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إظهارها إعلاميا باعتبارها انتصارا كبيرا.

وأكد أن الاستراتيجية العسكرية الأميركية تقتضي الإبقاء على الوسائل العسكرية في حالة جاهزية دائمة، لافتا إلى وجود قطع بحرية مماثلة للحاملة الموجودة حاليا في المنطقة، وقد يكون ما يجري جزءا من عمليات التبديل الروتينية بين الوحدات العسكرية.

التبديل العسكري يستخدم أيضا للضغط

واختتم قائلا إن عمليات التبديل بين القطع العسكرية غالبا ما تتضمن فترة وجود مشترك قبل انسحاب القطعة القديمة، كما يحدث مع حاملات الطائرات وغيرها من الوحدات البحرية، مؤكدا أنه حتى إذا كان الأمر يدخل في إطار الروتين العسكري الطبيعي، فإنه يوظف إعلاميا بهدف ممارسة مزيد من الضغط.

تم نسخ الرابط