عاجل

مصطفى بكري: الرئيس السيسي منذ كان قائد للقوات المسلحة وهو نبيل ومدافع عن السلم

مصطفى بكري
مصطفى بكري

كشف الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، عن كواليس ما قبل خطاب 3 يوليو الذي ألقاه الرئيس السيسي، فضلا عن تفاصيل حول عزل محمد مرسي.

وأوضح، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الرئيس السيسي منذ كان قائد للقوات المسلحة وهو نبيل ومدافع عن السلم الأهلي.. ولن أنسى حديث دار بينه وبين محمد مرسي قبل أن يتم عزله.

وأضاف: «محمد مرسي قال للرئيس السيسي أنا أقدر أخلي رجالة وشباب الإخوان يخلصوا على المظاهرات دي في ربع ساعة، والرئيس رد عليه وقاله أي حد هيحاول يحتك بالشعب أو الجيش أو الشرطة المصرية هسحقه».

وتابع: «يوم 3 يوليو الرئيس السيسي أرسل 3 من قادة الإخوان والقريبين منهم وهم أحمد فهمي وهشام قنديل والدكتور محمد سليم، وقالهم روحوا لمحمد مرسي وإذا استجاب للمطالب أهلا وسهلا.. لكن محمد مرسي بعد اتصال دار بينه وبين خيرت الشاطر رفض كافة المطالب.. ووقتها الرئيس السيسي أن الخيار الصحيح هو الإنحياز للثورة الشعبية».

وأكد أنه أصدر تعليمات بإغلاق المقر الذي كان يتواجد فيه، ونفذ هذا الأمر اللواء محمد زكي، وخلال تنفيذ الأمر حاول مرسي إغراء محمد زكي وإقناعه بتعيينه وزيرا للدفاع، لكن القرار الحاسم كان إغلاق الباب.

وأردف: «بعدها القوات المسلحة دعت العديد من الفصائل للحضور، منهم البابا وشيخ الأزهر واثنين من شباب حركة تمرد، وغيرهم للتشاوي وظهروا بالفعل في خطاب 3 يوليو». 

وفي هذا الصدد، استعاد الإعلامي مصطفى بكري تفاصيل الأحداث التي سبقت إعلان القوات المسلحة خارطة الطريق في الثالث من يوليو 2013، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث، بعدما انحازت القوات المسلحة لإرادة الشعب التي عبرت عنها مظاهرات 30 يونيو.

وكتب بكري، عبر حسابه على منصة «إكس»: «اليوم هو يوم الثالث من يوليو، يوم انتصار الجيش لثورة الشعب المصري في 30 يونيو 2013، في هذا اليوم انتصرت إرادة المصريين واستعادوا دولتهم المخطوفة على يد القائد الجسور الفريق أول عبدالفتاح السيسي».

وأشار إلى أن الأيام الفاصلة بين 30 يونيو و3 يوليو شهدت تطورات متسارعة واجتماعات متواصلة داخل القيادة العامة للقوات المسلحة، لمتابعة الأوضاع السياسية والأمنية التي كانت تمر بها البلاد.
 

تم نسخ الرابط