عاجل

كلنا مع إبراهيم حسن.. كيف تحولت واقعة المشادة مع الشرطي الأمريكي إلى موجة دعم واسعة من المشاهير والجماهير؟

مشادة مع إبراهيم
مشادة مع إبراهيم حسن

تحولت الواقعة التي تعرض لها إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، داخل مقر إقامة بعثة الفراعنة في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى واحدة من أكثر القضايا تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما أثارت حالة واسعة من الجدل، قبل أن تتحول إلى موجة تضامن ودعم كبيرة من المشاهير والإعلاميين والجماهير المصرية والعربية.

وبدأت الواقعة عقب تداول مقاطع فيديو وصور لإبراهيم حسن خلال مشادة مع أحد أفراد الأمن الأمريكي داخل الفندق الذي تقيم فيه بعثة منتخب مصر، ما فتح الباب أمام العديد من التساؤلات والتكهنات حول أسباب ما حدث، إلا أن روايات شهود العيان وعدد من الإعلاميين الذين تابعوا الواقعة عن قرب، أكدت أن إبراهيم حسن لم يكن طرفا في أزمة مفتعلة، بل تدخل دفاعا عن طفل كان يرغب في التقاط صورة تذكارية معه، بعد منعه من قبل أفراد الأمن.

وسرعان ما تصدر اسم إبراهيم حسن منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعرب آلاف المستخدمين عن دعمهم الكامل لمدير منتخب مصر، معتبرين أن ما قام به يعكس شخصيته المعروفة بالحماس والدفاع عن الجماهير، خاصة الأطفال الذين يعتبرون نجوم كرة القدم قدوة ومصدرا للفرحة.

وشهدت منصة «إكس» حالة من التفاعل الواسع، إذ تصدر وسم دعم إبراهيم حسن قوائم الأكثر تداولا، وتنوعت التعليقات بين الإشادة بموقفه، والتأكيد على أنه تصرف بدافع إنساني، وليس بهدف إثارة أي أزمة أو جدل.

كما حرص عدد من الإعلاميين والرياضيين على إعلان تضامنهم مع إبراهيم حسن، وفي مقدمتهم الإعلامي عبدالناصر زيدان، الذي أكد، نقلا عن شهود عيان من داخل بعثة المنتخب، أن إبراهيم حسن لم يفتعل أي مشكلة، بل كان رد فعله طبيعيا دفاعا عن طفل تعرض لموقف غير لائق، مشددا على أن الواقعة انتهت سريعا، وتمكن الطفل في النهاية من التقاط الصورة التذكارية التي كان يحلم بها.

وقال الإعلامي كريم سعيد: «‏ إبراهيم حسن.. جدع وراجل لموقفه مع المشجع المصري ضد فرد الأمن الأمريكي، الذي كان يريد القبض عليه لمجرد أنه يتصور مع اللاعبين. نرفزة غير مبررة، وواضح أن لديه شيئًا عنصريًا أو سياسيًا. تصرفات الأمن الأمريكي في المونديال في منتهى الحقارة والوضاعة مع الجميع.. ‏براڤو ابراهيم قمة الرجولة والشهامة».
 


ولم يقتصر الدعم على الإعلاميين فقط، بل امتد إلى الجماهير المصرية التي اعتبرت أن تصرف إبراهيم حسن يعبر عن عفويته وشخصيته المعهودة، مؤكدين أن الوقوف إلى جانب طفل تعرض للمنع أو التضييق هو تصرف إنساني قبل أن يكون رياضيا.

وأعاد هذا الموقف إلى الأذهان العديد من المواقف الإنسانية التي ارتبطت باسم إبراهيم حسن وشقيقه حسام حسن على مدار سنوات طويلة، حيث ارتبط اسماهما دائما بالحماس الشديد والدفاع عن الجماهير والمنتخبات التي عملا معها، وهو ما جعل قطاعا كبيرا من الجمهور يتعامل مع الواقعة باعتبارها موقفا إنسانيا أكثر منها أزمة.

وفي ظل استمرار التفاعل مع الواقعة، بدا واضحا أن الدعم الشعبي والإعلامي الواسع لإبراهيم حسن لم يكن دفاعا عن شخصه فقط، وإنما تعبيرا عن تقدير الجماهير للمواقف الإنسانية التي تضع المشاعر الإنسانية فوق أي اعتبارات أخرى، حتى وإن حدث ذلك في لحظة توتر أو تحت ضغط الظروف.

تم نسخ الرابط