عاجل

زيدان ينهي حلقته بالبكاء بسبب حادث أسيوط: حسبي الله في كل مهمل

الإعلامي عبد الناصر
الإعلامي عبد الناصر زيدان

تلا الإعلامي عبد الناصر زيدان، في حالة من الحزن الشديد وبنبرة سادها الغضب والدموع، أسماء الضحايا الـ 9 الذين لقوا مصرعهم غرقا إثر سقوط «تروسيكل» في ترعة جنابية صدفا بمحافظة أسيوط، مؤكدا أنهم أطفال في عمر الزهور خرجوا فور انتهائهم من الامتحانات لمساعدة أسرهم وكسب قوت يومهم بمبلغ لا يتعدى 100 جنيه في اليوم، فابتلعتهم الترعة نتيجة إهمال المحليات وغياب سور يحميهم.

وجاءت الأسماء التي تلاها الإعلامي ببرنامجه «حلوة بلادي» المذاع عبر شاشة «مودرن MTIء» كالتالي: أحلام مصطفى حمد الله (14 سنة)، آية محمود سيد محمد (17 سنة)، رحمة سيد عبد الرحمن (17 سنة)، ندى حمادة سيد عبد الرحيم (10 سنوات)، يوسف محمود عبود فرغلي (12 سنة)، حامد زين محمد عبد العليم (17 سنة)، خديجة رجب هاشم فرغلي (15 سنة)، إبراهيم علي أحمد عبد العليم (13 سنة)، ورحمة محسن فتحي هاشم (16 سنة).

مطالبة بالمحاكمة وهجوم حاد

وعقب تلاوة الأسماء، شن «زيدانء» هجوما حادا على مسؤولي المحليات بوزارتي التنمية المحلية والري بالمحافظة، مطالبا بمحاكمة رئيس المدينة ومسؤول الري بالمنطقة بتهمة التقصير، ومستنكرا محاولات تبرير الموقف ببيانات وتصريحات مطولة، قائلا: «رئيس المدينة فضل يتكلم ربع ساعة.. وعمل قصة كأنه فتح عكا والناس ماتت! الناس دي لازم تتحاكم لما 12 راكبين تروسيكل ينزلوا ويموت منهم 9 يبقى إيه؟».

ووجه الإعلامي رسالة شديدة اللهجة إلى وزيري التنمية المحلية والري ومحافظ أسيوط، طالبهم فيها بمشاهدة الفيديو وتخيل أن الضحايا هم أبناؤهم، مستنكراً التحرك المتأخر للمحليات وبناء سور من الطوب الأبيض عقب وقوع الفاجعة فقط، متسائلاً بنبرة حادة: «طب ما عملتوش ليه السور ده من بدري؟».

مخالفة توجيهات الرئاسة

وأشار عبد الناصر زيدان إلى أن هذا الإهمال يمثل مخالفة صريحة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي شدد منذ أربع سنوات خلال تفقد ترعة المريوطية على ضرورة تبطين وتشييد أسوار أسمنتية حول كافة الترع والمجاري المائية التي تمر وسط كتل سكنية لحماية أرواح المواطنين.

واختتم «زيدان» حديثه بالدعاء للضحايا، معرباً عن عدم قدرته على استكمال الحلقة من شدة التأثر، ليدخل في نوبة بكاء قائلاً: «مش قادر أكمل هطلع فاصل.. وحسبي الله ونعم الوكيل في أي واحد مهمل في المحليات».

تم نسخ الرابط