عاجل

نقوش تاريخية.. خوذة عثمان بن أرطغرل تحسم جدلاً تاريخياً عمره قرون

خوذة عثمان بن أرطغرل
خوذة عثمان بن أرطغرل

أسهمت نقوش عربية محفورة على خوذة عسكرية يُعتقد أنها تعود إلى عثمان بن أرطغرل، مؤسس السلطنة العثمانية، في حسم نقاش تاريخي استمر لسنوات حول مكانته السياسية وطبيعة حكمه قبل نحو سبعة قرون.

باحث تركي يفك رموز الخوذة

وتوصل الباحث التركي المتخصص في التاريخ هاكان يلماز، بعد دراسة الخوذة المعدنية المحفوظة ضمن مقتنيات متحف ميتروبوليتان في مدينة نيويورك، إلى أن عثمان بن أرطغرل كان حاكماً مستقلاً، كما ينتمي إلى قبيلة "قايي" التركية.

واستند الباحث في نتائجه إلى نقوش مكتوبة باللغة العربية حملت اسم عثمان، إلى جانب ألقاب مثل "السلطان الأعظم" و"الخان المعظم"، وهو ما اعتبره دليلاً على تمتعه بسيادة مستقلة، خلافاً لآراء بعض المؤرخين الذين رجحوا تبعيته لقوة سياسية أخرى في تلك الفترة.

اللغة العربية تزين الخوذة

وأظهرت صور مقرّبة للخوذة الفضية، نشرتها وكالة "إخلاص" التركية للأنباء، زخارف ونقوشاً عربية تحيط بمحيطها، في مشهد يعكس الحضور البارز للخط العربي على القطع العسكرية في ذلك العصر.

مكانة العربية خارج العالم العربي

ولا تقتصر أهمية هذه النقوش على بعدها التاريخي، بل تسلط الضوء أيضاً على المكانة التي حظيت بها اللغة العربية خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر، إذ كانت اللغة المعتمدة في كثير من النقوش الرسمية على العملات والأسلحة، إضافة إلى المباني العامة مثل القلاع والقصور والمساجد، حتى في مناطق خارج العالم العربي.

إرث عثمان بن أرطغرل

وعاش عثمان بن أرطغرل بين النصف الثاني من القرن الثالث عشر والنصف الأول من القرن الرابع عشر، ويُنسب إليه تأسيس الدولة العثمانية التي تحولت لاحقاً إلى واحدة من أكبر الإمبراطوريات في التاريخ، وامتد نفوذها عبر ثلاث قارات.

تم نسخ الرابط