طالبة ثانوية عامة بالفيوم: امتحان الكيمياء كان صعب جدًا وطويل
سيطرت حالة من الحزن والقلق على عدد كبير من طلاب الثانوية العامة بمحافظة الفيوم عقب خروجهم من لجان أمتحان مادة الكيمياء، حيث أكد العديد منهم أن الأمتحان جاء صعبًا وطويلًا ، واحتوى على أسئلة احتاجت إلى وقت أكبر من الزمن المخصص للإجابة، الأمر الذي تسبب في ارتباك عدد كبير من الطلاب داخل اللجان .
وقالت إحدى طالبات الثانوية العامة، عقب خروجها من اللجنة، إن امتحان الكيمياء كان من أصعب الامتحانات التي أدتها هذا العام، مؤكدة أن معظم الأسئلة احتاجت إلى تركيز شديد ووقت طويل للتفكير والحل .
وأضافت الطالبة: "الأمتحان كان صعب جدًا، وكان محتاج ساعة فوق الوقت المخصص علشان نلحق نحل ونراجع، الوقت جري بسرعة، وللأسف معرفتش أراجع كل الإجابات، وفي أسئلة سبناها لآخر الوقت " .
وأوضحت أن طول الأسئلة وتعدد خطوات الحل شكلا ضغطًا كبيرًا على الطلاب، خاصة مع الحرص على التأكد من صحة الإجابات، مشيرة إلى أن حالة من التوتر سيطرت على أغلب الطلاب داخل اللجنة حتى اللحظات الأخيرة قبل انتهاء الزمن .
كما أكد عدد من الطلاب أن الأمتحان تضمن نقاطًا تحتاج إلى تفكيرعميق، وأن الوقت لم يكن كافيًا لإنهاء جميع الأسئلة بالشكل المطلوب، بينما أشارآخرون إلى أنهم خرجوا من اللجان وهم يشعرون بالإحباط بسبب ضيق الوقت، رغم استعدادهم الجيد للمادة .
كما رأى بعض الطلاب أن الأمتحان ميز بين مستويات الطلاب، لكنه أحتاج إلى وقت أطول، خاصة في الأسئلة التي اعتمدت على الفهم والتحليل، مطالبين بمراعاة ذلك عند تصحيح أوراق الإجابة .
وشهدت محيط اللجان بمحافظة الفيوم حالة من الترقب بين أولياء الأمورالذين انتظروا أبناءهم ، حيث حرصوا على مواساتهم بعد خروجهم، وسط أحاديث متباينة حول مستوى الأمتحان، إلا أن الشكوى الأبرز كانت من طول الأسئلة وعدم كفاية الوقت المخصص للإجابة .
وأجريت الأمتحانات وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة،مع الالتزام بضوابط وزارة التربية والتعليم، لضمان انتظام سير اللجان وتوفيرالأجواء المناسبة للطلاب .
ويواصل طلاب الثانوية العامة بمحافظة الفيوم أداء امتحاناتهم وفق الجدول المعلن.