تزامنا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. نجوم وإعلاميون يحتفلون بعيد ميلاد سهير جودة بأعلام مصر
حرصت المحامية والناشطة الحقوقية نهاد أبو القمصان على تهنئة الإعلامية سهير جودة بعيد ميلادها، من خلال رسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها على موقع إنستجرام، أشادت خلالها بشخصيتها وقدرتها على جمع المحيطين بها على المحبة.
وكتبت نهاد أبو القمصان: «ليلة من أجمل الليالي: عيد ميلاد ومظاهرة حب سهير جودة، من الحاجات اللي بحبها في سهير جودة، صديقتي الجدعة الغالية، والمذيعة اللامعة، والصحفية البارعة، إنها موهوبة في تجميع الناس على الحب».
وأضافت: «عيد ميلادها كل سنة مش مجرد احتفال، هو لقاء للحبايب، وضحك من القلب، ووجوه بقالنا فترة ما شفناهاش».
وأشارت إلى أن احتفال هذا العام حمل طابعا خاصا، لتزامنه مع ذكرى 30 يونيو، قائلة: «السنة دي كان للمناسبة طعم مختلف، لأنها وافقت 30 يونيو، فتحولت الليلة تلقائيًا لاحتفالين في ليلة واحدة؛ بعيد ميلاد سهير، وبمصر، مع صوت لطيفة وهي بتغني لايف، والكل بيغني معها بحماس وفرحة».
واختتمت رسالتها قائلة: «شكرًا يا سهير على الليلة الجميلة، وعلى دفء روحك اللي بيخلي كل الناس تحس إنها في بيتها، وحتى اللي عمرهم ما اتقابلوا يحسوا كأنهم أصحاب عمر. كل سنة وإنتِ بخير، وسعيدة، ومنورة دايمًا، وعقبال سنين طويلة كلها نجاح ومحبة، ودايمًا مجمعانا على الحب».
وفي وقت سابق حرصت الإعلامية سهير جودة على الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو، بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها، من خلال رسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام.
وقالت سهير جودة إن هناك أياما في تاريخ الأوطان تغيّر مجرى الأحداث، وأيامًا أخرى تغيّر إحساس الشعوب بأوطانها، مؤكدة أن يوم 30 يونيو كان واحدًا من تلك الأيام التي أصبحت جزءًا من ذاكرة مصر، مهما تعاقبت السنوات والأجيال.
وأضافت: في تاريخ أي وطن، فيه أيام بتغيّر مجرى الأحداث، وأيام بتغيّر إحساس الناس ببلدها و30 يونيو كان واحد من الأيام دي، يوم بقى جزء من ذاكرة مصر، مهما اختلفت السنوات، ومهما تعاقبت الأجيال».
تابعت: «كل سنة ومصر بخير، وربنا يديم عليها نعمة الأمان، ويحفظ وجوه ناسها، ويكتب لها دايمًا أيام تليق بتاريخها، وبالنسبة لي 30 يونيو مش بس ذكرى وطن، ده اليوم اللي بدأت فيه حكايتي مع الحياة، وعلشان كده، كل سنة وأنا باحتفل بعيد ميلادي، بحس إن الفرحة أكبر من مناسبة شخصية بحس إن التاريخ نفسه له مكانة مختلفة في قلبي لأن حياتي بدأت في يوم له مكانته في تاريخ بلدي».
استكملت: «ويمكن أجمل مفارقة، إن شهادة ميلادي مكتوب فيها 3 يوليو تاريخ تاني بقى جزءًا من ذاكرة مصر، أوقات القدر بيكتب تفاصيل صغيرة، لكنها تفضل طول العمر تقول لنا إن بعض الحكايات ما بتكونش صدفة، الحمد لله على العمر، والحمد لله على الوطن وكل سنة ومصر في خير».