بلا مستندات.. عمرو الدجوي يختلق قصص القتل ويسعى للحجر على جدته نوال الدجوي من أجل المال ويشكك في الأنساب
في مشهد غريب على قيم المجتمع المصري وتقاليده واصل عمرو الدجوي حفيد سيدة الأعمال موال الدجوي سلسلة منشوراته المثيرة للجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي محاولا نسج روايات بوليسية وخيالية لا أساس لها من الصحة.
تضمنت هذه المنشورات اتهامات مرسلة بالقتل والتشكيك في النسب والطعن في شرف عائلته دون أن يقدم دليلا واحدا أو مستندا رسميا يؤيد مزاعمه الواهية وسط حالة من الاستهجان الشديد بين متابعيه وأفراد عائلته الذين اعتبروا تصرفاته محاولة رخيصة لتصفية حسابات مادية مرتبطة بالميراث.
بدأت فصول هذه المسرحية الهزلية عندما نشر عمرو الدجوي ادعاء زعم فيه أن سيدة وصفها بـ"المرأة الأخطبوط" زارت رئيس جامعة سابق أثناء احتجازه بالمستشفى رغم منع الزيارات مدعيا وفاته بعد دقائق من تلك الزيارة مؤكدا كلامه بعبارة تهكمية "صدفة غريبة أوي" في إشارة مبطنة لاتهامها بالقتل.
وأمام التجاوز القانوني والأخلاقي واجهه المتابعون بسؤال: "أين أدلتك؟"، ليتضح للجميع أن الأمر لا يتعدى كونه محض افتراء وكذب صريح يفتقر لأي غطاء رسمي أو تقرير طبي مما يضعه تحت طائلة القانون بتهمة التشهير ونشر أخبار كاذبة ونسب اتهامات خطيرة للغير دون سند.
ولم يقف قطار الأكاذيب عند هذا الحد بل امتد ليمس شرف العائلة والطعن في الأنساب حيث خرج الدجوي في منشور آخر يدعي فيه أن سيدة تدعى "هنية" تركت طفلة داخل منزل العائلة وأنها كبرت وأنجبت مطالبا من يعرفها بالتواصل معه.
هذا المنشور قوبل بغضب شديد من المقربين والمتابعين على حد سواء بعدما تكشفت النوايا الخبيثة وراء السطور والتي تحمل تشكيكا في نسب عمته، وهو أمر تجرمه الشرائع السماوية والقوانين الوضعية خاصة عندما يصدر من شخص يفترض به صلة الرحم وحفظ العرض.
وكشفت مصادر مقربة من العائلة أن المحرك الأساسي لكل هذه الأكاذيب والقصص المفبركة هو الطمع الجشع في الميراث والرغبة في السيطرة على المقدرات المالية للعائلة بأي ثمن حتى لو كان الثمن هو إهدار قيم المروءة والبر.
وأكدت المصادر أن الصدمة الأكبر تتمثل في عقوق الدجوي وجحوده لجدته المسنة فبدلا من أن يرعاها في خريف عمرها ويحترم شيبتها وسنها المتقدمة ويوفر لها السكينة والهدوء راح يحجر عليها معنويا وماديا ويقحم اسمها وسيرتها في خلافات قضائية وشخصية لا تليق بوقار كبار السن، متجرداً من كل مشاعر الرحمة والإنسانية التي تفرضها الفطرة السليمة تجاه الأجداد.
ورأى المتابعون والمحللون للمشهد أن لجوء الدجوي (فيسبوك) لنشر هذه الاقاويل هو أكبر دليل على إفلاسه القانوني وعجزه عن تقديم ورقة واحدة تثبت ادعاءاته أمام ساحات القضاء إذ لو كان يمتلك دليلا موثقا لتوجه به فورا إلى الجهات المختصة والنيابة العامة بدلا من الاستعراض الإلكتروني ومحاولة كسب تعاطف وهمي عبر تزييف الحقائق.
ويؤكدو إن ما يفعله عمرو الدجوي لا يخرج عن كونه محاولة بائسة لقلب الحقائق والهروب من واقع عقوقه لجدته ومحاولة يائسة للضغط على أطراف العائلة عبر سلاح "التشهير والابتزاز الإلكتروني".
يطالب رواد التواصل الاجتماعي ومحامو العائلة بضرورة تدخل الجهات القضائية لوضع حد لهذه التجاوزات الصارخة ومحاسبة الجاني على اتهامات القتل والطعن في الأعراض بلا بينة مؤكدين أن ساحات المحاكم هي الفيصل، وأن حبل الكذب والتضليل -مهما طال- قصير.