«أفرولاند» تطلق التشغيل الفعلي لحاضنة القيادة ضمن مبادرة حاضنات جيل زد
أعلنت مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة بدء التشغيل الفعلي لـ حاضنة القيادة بمدينة سفنكس الجديدة، إيذانًا بانتقال مبادرة حاضنات جيل زد لريادة الأعمال في الجمهورية الجديدة من مرحلة الإعداد والتخطيط إلى مرحلة التنفيذ العملي، في خطوة تستهدف إعداد جيل جديد من الشباب يمتلك أدوات القيادة وريادة الأعمال والإنتاج، ويسهم بصورة مباشرة في دعم مسيرة التنمية المستدامة في مصر.
وتأتي هذه الخطوة استلهامًا للدروس الوطنية التي رسختها ثورة الثلاثين من يونيو، وإيمانًا بالرؤية التي انطلقت مع بيان الثالث من يوليو، والتي وضعت بناء الإنسان في مقدمة أولويات الجمهورية الجديدة، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات المستقبلية.

موقع استراتيجي يخدم عدة محافظات
وتقام حاضنة القيادة بمدينة سفنكس الجديدة في موقع استراتيجي بالقرب من القاهرة الكبرى، بما يسهل الوصول إليها من محافظات البحيرة والمنوفية والغربية والإسكندرية، كما تقع بجوار المشروع القومي للدلتا الجديدة، ومطار سفنكس الدولي، ومحطة القطار السريع، وأمام جهاز مدينة سفنكس الجديدة، وبالقرب من منطقة السليمانية، فضلًا عن ارتباطها بالمجتمعات الريفية المحيطة، مثل منشية القناطر والوراق وأوسيم وأبو غالب وغيرها من المناطق ذات الكثافة السكانية.
ويعكس اختيار هذا الموقع رؤية تقوم على تحقيق التكامل بين المناطق الريفية ومناطق التنمية الجديدة، بما يسهم في خلق فرص اقتصادية وإنتاجية مستدامة، ويعزز المشاركة المجتمعية في عملية التنمية.

من التدريب إلى الإنتاج
وتسعى المبادرة إلى إعداد شباب جيل زد ليكونوا قادة للمشروعات ورواد أعمال ومنتجين، من خلال برامج تدريبية عملية تعتمد على المعايشة الميدانية داخل مجتمعات الإنتاج، وربط التعليم والتدريب بالواقع الاقتصادي، بما يسهم في تحويل الأفكار إلى مشروعات حقيقية قادرة على تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
كما تستهدف المبادرة دمج مجالات الزراعة، والصناعة، والعمران، والإدارة، والتكنولوجيا، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتسويق، داخل منظومة إنتاجية متكاملة، بما يواكب احتياجات سوق العمل ويعزز تنافسية الشباب المصري.

نموذج تنموي متكامل
وترتكز رؤية المبادرة على إنشاء مجتمع تنموي متكامل يجمع بين الإنتاج الزراعي، والصناعات القائمة على القيمة المضافة، والخدمات اللوجستية، وريادة الأعمال، في إطار يحقق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ويعزز دور القطاع الخاص في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة.
وتؤكد المؤسسة أن هذا النموذج يهدف إلى تحويل الشباب من متلقين للفرص إلى صانعين لها، ومن باحثين عن الوظائف إلى مؤسسين للمشروعات، بما يسهم في خلق اقتصاد إنتاجي يعتمد على الابتكار والمعرفة والعمل.

وقال المتحدث باسم مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة:
“إن إعلان بدء العمل داخل حاضنة القيادة يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة المبادرة، عنوانها التنفيذ والعمل والإنتاج. فإعداد الإنسان هو الاستثمار الحقيقي، والشباب هم الثروة التي تبني المستقبل، ولذلك نؤمن بأن الانتقال من المشاهدة إلى المشاركة، ومن الاستهلاك إلى الإنتاج، هو الطريق نحو بناء اقتصاد أكثر قوة واستدامة.”
“لا نهدف إلى إنشاء حاضنة أعمال تقليدية، وإنما نسعى إلى بناء بيئة متكاملة تجمع التدريب والإنتاج والابتكار وريادة الأعمال داخل مجتمع تنموي قادر على إعداد قيادات شابة تمتلك المعرفة والمهارة وروح المبادرة، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.

ودعت مؤسسة أفرولاند الجامعات، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، ورواد الأعمال، والمستثمرين، والخبراء، والشباب، إلى المشاركة في المبادرة، بما يسهم في توسيع نطاقها وتحويلها إلى نموذج وطني قابل للتطبيق في مختلف المحافظات، انطلاقًا من مبدأ أن التنمية مسؤولية مشتركة، وأن بناء الإنسان هو الأساس الذي تُبنى عليه الأوطان
رسالة المبادرة
وتختتم المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن الجمهورية الجديدة لا تبني المشروعات فقط، بل تبني الإنسان القادر على إدارتها وتطويرها والمحافظة عليها، وأن مستقبل مصر سيصنعه جيل يؤمن بالعمل والإنتاج والابتكار، ويشارك بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة.
دقت ساعة العمل… وبدأت مرحلة التنفيذ.
**ومن المشاهدة إلى المشاركة… ومن الاستهلاك إلى الإنتاج… ومن الفكرة إلى المشروع… ومن الحلم إلى الإنجاز