عاجل

فانس: لا رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز.. وواشنطن تتمسك بحرية الملاحة

فانس
فانس

أكد نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، أن الرسوم على مضيق هرمز ليست مطروحة من جانب الولايات المتحدة، مشددًا على أن السفن ستواصل العبور عبر الممر البحري الحيوي دون فرض أي رسوم، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدبلوماسية مع إيران بشأن عدد من الملفات الإقليمية.

قال نائب الرئيس الأمريكي، خلال مقابلة مع الإعلامي مايكل نوولز، إنه على قناعة بأن الرسوم على مضيق هرمز لن يتم فرضها، مؤكدًا أن هذا الممر البحري سيظل مفتوحًا أمام حركة الملاحة الدولية.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية ما زالت تمتلك العديد من أدوات الضغط التي لم تستخدمها بعد في التعامل مع إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى التوصل إلى حل يحقق أهدافها ويحافظ على استقرار المنطقة.

وتأتي تصريحات فانس بعدما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن سلطنة عُمان، التي تضطلع بدور الوسيط بين واشنطن وطهران، نقلت إلى الولايات المتحدة مقترحًا يتعلق بفرض الرسوم على مضيق هرمز.

ولم تصدر تفاصيل رسمية بشأن طبيعة المقترح أو آلية تطبيقه، إلا أن الملف يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات وضمان استمرار الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

إيران تتمسك بحقها في تنظيم العبور

وكانت إيران قد أعلنت في مناسبات عدة أنها صاحبة القرار في تحديد شروط عبور السفن عبر مضيق هرمز، وهو ما أثار نقاشًا دوليًا بشأن مستقبل الرسوم على مضيق هرمز وحرية الملاحة في المنطقة.

ويعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية، ما يجعل أي تغييرات في قواعد العبور محل اهتمام دولي واسع.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جاي دي فانس قد أكدا في تصريحات سابقة أنه لن يتم فرض الرسوم على مضيق هرمز أو أي ضرائب على السفن العابرة، مؤكدين التزام الولايات المتحدة بضمان حرية الملاحة واستقرار حركة التجارة الدولية عبر هذا الممر الاستراتيجي.

يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ويمر عبره ما يقارب خُمس استهلاك العالم من النفط، إلى جانب كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، ما يجعله شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية. وتطل على المضيق كل من إيران وسلطنة عُمان، بينما تعتمد دول الخليج العربية بصورة كبيرة على هذا الممر لتصدير النفط إلى الأسواق الدولية.

وخلال السنوات الأخيرة، تحول مضيق هرمز إلى إحدى أبرز نقاط التوتر في الشرق الأوسط، مع تصاعد الخلافات بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، وتكرار حوادث استهداف ناقلات النفط واحتجاز السفن

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تم نسخ الرابط