عاجل

زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب جنوب اليابان.. ولا تحذيرات من تسونامي

زلزال بقوة 5.1 درجة
زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب جنوب اليابان

ضرب زلزال اليابان بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر، اليوم الأربعاء، محافظة ميازاكي جنوب البلاد، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن، فيما أكدت السلطات عدم وجود خطر من حدوث موجات مد عاتية (تسونامي).

أعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية أن زلزال اليابان وقع في محافظة ميازاكي بقوة بلغت 5.1 درجة على مقياس ريختر.

وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية (NHK) أن مركز الزلزال كان على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، مشيرة إلى أن الهزة لم تستدع إصدار أي تحذيرات من احتمال وقوع موجات تسونامي.

لا خسائر أو أضرار حتى الآن

ولم ترد حتى الآن أي تقارير رسمية عن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار مادية جراء زلزال اليابان، فيما تواصل السلطات المحلية متابعة الأوضاع للتأكد من سلامة السكان والمنشآت في المناطق المتأثرة.

وتعد زلزال اليابان من الظواهر المتكررة، نظرًا لوقوع البلاد ضمن منطقة "حزام النار" في المحيط الهادئ، وهي واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا في العالم، وتمتد من جنوب شرق آسيا عبر المحيط الهادئ.

ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فإن نحو 81% من أكبر الزلازل التي يشهدها العالم تقع داخل هذا الحزام النشط، ما يجعل اليابان من أكثر الدول تعرضًا للهزات الأرضية بشكل مستمر.

مراقبة مستمرة للنشاط الزلزالي

وتواصل هيئة الأرصاد الجوية اليابانية مراقبة زلزال اليابان والنشاط الزلزالي في المنطقة، داعية السكان إلى متابعة التعليمات الرسمية والاستعداد لأي هزات ارتدادية محتملة، رغم عدم وجود مؤشرات حتى الآن على مخاطر إضافية أو تهديد بحدوث تسونامي.

تعد اليابان واحدة من أكثر دول العالم تعرضًا للزلازل، نظرًا لموقعها الجغرافي على حزام النار في المحيط الهادئ، وهو نطاق يمتد عبر سواحل آسيا والأمريكيتين ويشهد نشاطًا مكثفًا للصفائح التكتونية والبراكين. ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، يقع نحو 81% من أكبر الزلازل المسجلة عالميًا داخل هذا الحزام، ما يجعل الهزات الأرضية جزءًا متكررًا من الحياة اليومية في اليابان.

وتقع الأرخبيل الياباني عند نقطة التقاء أربع صفائح تكتونية رئيسية، هي صفيحة المحيط الهادئ، وصفيحة بحر الفلبين، والصفيحة الأوراسية، وصفيحة أمريكا الشمالية، وهو ما يؤدي إلى حدوث آلاف الهزات الأرضية سنويًا، معظمها ضعيف أو متوسط الشدة، بينما تتحول بعضها إلى زلازل مدمرة أو تتسبب في موجات مد عاتية (تسونامي).

وخلال العقود الماضية، شهدت اليابان عددًا من الزلازل الكارثية، أبرزها زلزال وتسونامي شرق اليابان في مارس 2011، الذي بلغت قوته 9 درجات وأسفر عن مقتل وفقدان أكثر من 18 ألف شخص، إضافة إلى التسبب في كارثة محطة فوكوشيما النووية، لتصبح واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية والنووية في التاريخ الحديث.

ودفعت هذه التجارب اليابان إلى تطوير واحد من أكثر أنظمة الرصد والإنذار المبكر تطورًا في العالم، إلى جانب اعتماد معايير بناء مقاومة للزلازل، وتنظيم تدريبات دورية للسكان على خطط الإخلاء والاستجابة للطوارئ، وهو ما ساهم في الحد من الخسائر البشرية والمادية رغم استمرار النشاط الزلزالي المتكرر. 

ولا تزال السلطات اليابانية تراقب النشاط الزلزالي على مدار الساعة، تحسبًا لأي هزات قوية أو مخاطر محتملة قد تهدد السكان أو البنية التحتية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تم نسخ الرابط