سامح الصريطي: اعتصام وزارة الثقافة مهد لثورة 30 يونيو
قال الفنان سامح الصريطي إن اعتصام المثقفين والفنانين داخل وزارة الثقافة قبل ثورة 30 يونيو لم يكن مجرد اعتراض على قرارات وزير الثقافة الأسبق علاء عبدالعزيز، وإنما جاء تعبيرًا عن رفض حالة عامة شعر خلالها المصريون بوجود محاولة لاختطاف الدولة ومؤسساتها.
شعور المثقفين بضرورة اتخاذ موقف للدفاع عن الهوية الثقافية المصرية
وأوضح الصريطي، خلال لقاءه عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن قرار إقالة الدكتورة إيناس عبدالدايم من رئاسة دار الأوبرا كان السبب المعلن للاحتجاجات، لكنه أكد أن السبب الحقيقي تمثل في رفض الواقع الذي كان مفروض آنذاك، وشعور المثقفين بضرورة اتخاذ موقف للدفاع عن الهوية الثقافية المصرية.
وأضاف أن التحركات بدأت من خلال خيمة الفنانين ونقابة الممثلين في ميدان التحرير، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتصام داخل دار الأوبرا، ثم الانتقال إلى وزارة الثقافة بعد انتهاء المهلة التي منحها الفنانون للتراجع عن القرارات المثيرة للجدل.
وأشار إلى أن مجموعة من الفنانين والأدباء والمفكرين توجهت إلى الوزارة وأعلنت اعتصامها المفتوح، مؤكدًا أن العاملين بالوزارة وأفراد الأمن انضموا إلى الاعتصام وأعلنوا رفضهم للسياسات القائمة في ذلك الوقت.
وأكد الصريطي أن المثقفين لم يكونوا منفصلين عن الشارع، بل كانوا يعبرون عن إرادة شعبية واسعة، لافتًا إلى أن اعتصام وزارة الثقافة تحول إلى إحدى المحطات المهمة التي مهدت للحراك الشعبي الواسع في ثورة 30 يونيو.

