عاجل

متحدث "الصحة": تسجيل رقم قياسي في جينيس يعكس وعي المصريين بأهمية التبرع بالدم

حسام عبدالغفار
حسام عبدالغفار

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن نجاح مصر في تسجيل رقم قياسي جديد بموسوعة جينيس للأرقام القياسية لأكبر عدد من المسجلين للتبرع بالدم خلال 12 ساعة، يعكس قدرة الدولة على تنظيم فعاليات صحية وفق أعلى المعايير الدولية، كما يؤكد ارتفاع مستوى الوعي لدى المواطنين بأهمية التبرع بالدم ودوره في إنقاذ حياة المرضى.

وأوضح عبدالغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “ستوديو إكسترا”، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الإنجاز تزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدم، الذي يوافق 14 يونيو من كل عام، وهو اليوم المرتبط بذكرى ميلاد العالم كارل لاندشتاينر مكتشف فصائل الدم، مشيرًا إلى أن مشاركة أكثر من 15 ألف مواطن في مختلف محافظات الجمهورية تمثل رسالة قوية تعكس الثقة المتزايدة في منظومة التبرع الطوعي بالدم.

وأضاف أن التبرع بالدم يعد عنصر أساسي لدعم احتياجات المستشفيات والمرضى، خاصة في حالات الحوادث والعمليات الجراحية الكبرى، ومرضى السرطان والثلاسيميا وأنيميا البحر المتوسط والحروق وزراعة الأعضاء.

وأشار إلى أن الوزارة تستهدف خلال المرحلة المقبلة ترسيخ ثقافة التبرع المنتظم والمستدام بالدم، وعدم الاكتفاء بالحملات الموسمية، مؤكدًا أن كيس الدم الواحد يمكن أن يسهم في إنقاذ حياة ثلاثة مرضى، وأن المصدر الوحيد للدم حتى الآن هو الإنسان، في ظل عدم وجود بديل صناعي يمكنه تعويضه.

أعلنت وزارة الصحة والسكان نجاح جمهورية مصر العربية في تسجيل رقم قياسي عالمي جديد بموسوعة جينيس للأرقام القياسية، بتحقيق أكبر عدد من الأشخاص المسجلين للتبرع بالدم خلال 12 ساعة، عبر مواقع متعددة على مستوى الجمهورية.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الحملة القومية للتبرع بالدم، التي نفذتها الوزارة ممثلة في الإدارة المركزية لعمليات الدم تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدم، نجحت في تسجيل أكثر من 15 ألف مواطن للتبرع بالدم خلال 12 ساعة فقط، ليُعتمد الإنجاز رسميًا من موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

 

وأضاف «عبدالغفار» أن هذا الإنجاز يعكس نجاح جهود الدولة في ترسيخ ثقافة التبرع الطوعي بالدم، وتعزيز المخزون الاستراتيجي الآمن من الدم ومشتقاته، بما يسهم في إنقاذ حياة المرضى والمصابين ودعم المنظومة الصحية.

وأكد أن تحقيق هذا الرقم القياسي جاء بفضل تكامل جهود مديريات الشؤون الصحية، وبنوك الدم، والفرق الطبية والإدارية والتنظيمية في جميع المحافظات، إلى جانب المشاركة الواسعة للمواطنين، والتي جسدت وعي المجتمع بأهمية التبرع بالدم باعتباره رسالة إنسانية تسهم في إنقاذ الأرواح.

واختتم «عبدالغفار» بالتأكيد أن هذا الإنجاز العالمي يُضاف إلى سجل النجاحات التي تحققها الدولة المصرية في القطاع الصحي، ويعكس قدرتها على تنظيم مبادرات وطنية تحقق أثرًا صحيًا وإنسانيًا بمعايير دولية.

تم نسخ الرابط