نشأت الديهي: نوال الدجوي جزء من تاريخ مصر.. وسياسي عربي استنكر هدم تمثالها
قال الإعلامي نشأت الديهي إنه تلقى خلال مشاركته في أحد المؤتمرات، خلال الشهر الجاري، حديثا لافتا من أحد كبار السياسيين العرب، عبر فيه عن تقديره الكبير للدكتورة نوال الدجوي ودورها في تطوير التعليم في مصر، مستنكرا هدم تمثالها ومعتبرا ذلك مساسا بقامة تعليمية وتاريخية.
وأوضح الديهي، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» المذاع على قناة تن، أن السياسي العربي الذي أكد له متابعته الدائمة لبرنامجه وحبه الكبير لمصر، أخبره بأنه تلقى تعليمه في «جامعة نوال الدجوي»، قبل أن يوجه إليه عتابا قائلا: «كيف تسمحون في مصر بهدم تمثال نوال الدجوي؟ وكيف تصمتون على المساس بهذه القيمة والقامة الكبيرة؟».
ليست مجرد شخصية تعليمية
وأضاف «الديهي» أن السياسي العربي أكد له أن الدكتورة نوال الدجوي ليست مجرد شخصية تعليمية، وإنما تمثل جزءا من تاريخ مصر، مشيرا إلى أن مؤسساتها التعليمية الممتدة منذ خمسينيات القرن الماضي خرجت مئات الآلاف من الطلاب، وأسهمت في إعداد أجيال متعاقبة.
وأشار إلى أن محدثه وصف نوال الدجوي بأنها «أم التعليم في مصر» بالنسبة لمن تتلمذوا في مؤسساتها، معتبرا أن تجربتها التعليمية لا تقل أهمية عن تجربة عميد الأدب العربي طه حسين، لأنها كانت سباقة في الاستثمار في الإنسان والعقل.
وأكد الديهي، نقلا عن السياسي العربي، أن تميز الدكتورة نوال الدجوي لم يكن في تشييد المباني التعليمية فقط، وإنما في بناء العقول وصناعة أجيال من المتعلمين، وهو ما جعلها تحظى بمكانة كبيرة لدى خريجي مؤسساتها داخل مصر وخارجها.
وفي سياق آخر، قال الإعلامي نشأت الديهي إن ذكرى 30 يونيو تمثل لحظة فارقة في التاريخ المصري الحديث، وأنها «ثورة مصر ضد أعداء الوطن»، وليست مجرد حدث سياسي أو شعبي عابر، بل تعبير عن إرادة جماعية لحماية الدولة وهويتها.
وأضاف نشأت الديهي، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» المذاع على قناة تن، أن أحداث 30 يونيو جاءت نتيجة شعور جمعي بالخطر، حين أدرك المصريون أن هناك محاولات لتشويه هوية الدولة وإضعاف مؤسساتها، مشيرا إلى أن هذا الشعور دفع الشعب للتحرك في لحظة حاسمة، فيما انحازت مؤسسات الدولة إلى الإرادة الشعبية.