وثيقة تكشف خطة واشنطن لغزة.. إعادة إعمار وانسحاب تدريجي لإسرائيل
كشفت دانا أبو شمسية مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، من القدس المحتلة، أن هيئة البث الرسمية الإسرائيلية كشفت عن وثيقة تتضمن مقترحا أمريكيا يدعو إسرائيل إلى المضي في خطة تتعلق بقطاع غزة، حتى في حال عدم التوصل إلى نزع سلاح حركة حماس، إلى جانب التركيز على الجوانب الإنسانية والسياسية والأمنية.
إعادة تأهيل البنية التحتية
وأوضحت أبو شمسية، خلال رسالة على الهواء، أن الوثيقة تتضمن إعادة تأهيل البنية التحتية للمياه والكهرباء وإدخال خدمات الجيل الرابع للاتصالات والإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة، إلى جانب السماح بإدخال المعدات الطبية وإعادة بناء المستشفى الأوروبي، فضلا عن إنشاء مناطق تشرف عليها قوة دولية وإدارة تكنوقراط فلسطينية.
التحضير لنشر قوة سلام دولية
وأضافت أن البنود الأمنية تشمل التحضير لنشر قوة سلام دولية والانسحاب الإسرائيلي التدريج وبدء إعادة الإعمار، مشيرة إلى أن واشنطن تتوقع موافقة إسرائيلية خطية على الوثيقة لاستكمال تنفيذ الخطة.
وعقد حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية، لقاء مع رئيس الاستخبارات التركية لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة وليبيا، في إطار التنسيق المستمر بين الجانبين بشأن الملفات الإقليمية الحساسة.
تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي
كما التقى رئيس المخابرات العامة المصرية ورئيس الاستخبارات التركية بعدد من قيادات حركة حماس، حيث أكدوا دعمهم الكامل لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام بشأن غزة، في خطوة تعكس تطورا في مسار الاتصالات المرتبطة بالتهدئة في القطاع.
أهمية تكثيف الجهود المشتركة
وخلال اللقاءات، شدد الجانبان المصري والتركي على أهمية تكثيف الجهود المشتركة خلال المرحلة الراهنة من أجل الوصول إلى تسوية شاملة للأزمات الراهنة في المنطقة، خاصة في ظل الظروف والتحديات الاستثنائية التي يشهدها الشرق الأوسط، والتي تؤثر بشكل مباشر على الأمن القومي والاستقرار الإقليمي والدولي.
تنسيق إقليمي ودولي مكثف
وأكد الجانبان أن الملفات المطروحة، وفي مقدمتها غزة وليبيا، تحتاج إلى تنسيق إقليمي ودولي مكثف، بما يضمن خفض التصعيد وتهيئة الأجواء لحلول سياسية مستدامة، بعيدا عن التوترات العسكرية التي تزيد من تعقيد المشهد.
وأشار البيان إلى أن اللقاءات تأتي في إطار الجهود المصرية والتركية المستمرة لتعزيز قنوات التواصل مع مختلف الأطراف الإقليمية، ودعم مسارات التهدئة في مناطق النزاع، بما يسهم في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.



