تامر أمين: إحنا بنسيح معنويًا.. لكن أوروبا فعليًا بسبب موجة الحر
قال الإعلامي تامر أمين، إن ما يحدث في أوروبا بسبب موجة الحر الشديدة يثير حالة من الدهشة، قائلاً: "بس إحنا بنسيح معنويا بنقول يعني أبيض ده درجة حرارة، بس الحقيقة إن الأخبار اللي جت لنا إنه أوروبا بتسيح فعليا مش معنويا، موجة الحر الشديدة اللي بتضرب القارة الأوروبية وتحديدا فرنسا أكتر بلد بتعاني، أنا مش فاهمها، هتقولوا لي يعني إيه مش فاهمها؟ أقول لكم مش فاهمها، لما أقول لك إنه الأخبار بتجي لنا إن في 1000 شخص، 1000 شخص في فرنسا خصوصا من كبار السن والعجائز توفوا بسبب موجة الحر الشديدة، مش عيوا، مش جالهم ضربة شمس، وفاة نتيجة موجة الحر الشديدة".
أوروبا مش واخدين على درجة الحرارة العالية
وأضاف تامر أمين، مقدم برنامج «آخر النهار» المذاع على قناة النهار: "طب حد هيقول لي يا تامر ماشي ما هم عجائز وكبار سن مش مستحملين، وهم غالبا في أوروبا كمان مش واخدين قوي على درجة الحرارة العالية دي، هقول لك ماشي هعديها.
طب الأخبار اللي بتيجي إنه في بعض الوسائل والأدوات اللي موجودة في الشوارع باظت وبتسيح، لدرجة إن عندنا بعض الصور عن إشارات المرور، عارفين إشارات المرور سايحة من الشمس، طب ما حد بقى يديني عقله، الحاجات دي بتسيح إزاي؟
إشارات المرور ماسكة نفسها
طب ما إحنا عندنا درجة الحرارة بتوصل في الصيف، وبعض موجات الحرارة سواء هنا ولا في بعض الدول العربية ولا في دول الخليج تحديدا لـ40 و45 و50 و55، ومافيش حاجة بتسيح، آه طبعا جو لا يطاق وبتبقى ساونة، بس الحمد لله مكملين وعايشين، وحاجاتنا العربيات ماشية، وإشارات المرور ماسكة نفسها، وعواميد الإضاءة ماسكة نفسها".
أوروبا تواجه تداعيات موجة حر غير مسبوقة
وفي سياق آخر، تشهد عدة دول أوروبية ظروفاً مناخية قاسية بسبب موجة الحر الحالية، التي تسببت في وفاة العشرات، كما أثرت على إنتاج الطاقة وألحقت أضراراً بالبنية التحتية في عدد من المناطق.
ويرى علماء المناخ أن موجة الحر، التي بدأت في 20 يونيو، تُعد من أشد الموجات التي شهدتها أوروبا، في ظل تسارع وتيرة التغير المناخي في القارة بمعدل يفوق المتوسط العالمي.
انحسار تدريجي وتحذيرات مستمرة
وأشارت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية إلى أن حدة الحرارة بدأت تتراجع في معظم أنحاء البلاد، إلا أن عدداً من المناطق الواقعة في الشمال الشرقي بفرنسا لا يزال يخضع لتحذيرات بسبب استمرار الطقس شديد الحرارة.
من جانبها، قالت وزيرة الصحة في فرنسا، ستيفاني ريست، إن التداعيات الصحية لموجة الحر قد تستمر لمدة تصل إلى عشرة أيام حتى بعد انخفاض درجات الحرارة، مؤكدة أن الأزمة "لم تنتهِ بعد"، في إشارة إلى احتمال تسجيل مزيد من الوفيات والمضاعفات الصحية خلال الأيام المقبلة.