رئيس شعبة الدواجن: البيع بـ58 جنيها رغم أن التكلفة تصل إلى 75
كشف سامح السيد رئيس شعبة الدواجن بالجيزة، عن تراجع أسعار الدواجن في السوق المحلي إلى مستويات أقل من تكلفة الإنتاج داخل المزارع، مؤكدا أن هذا الوضع تسبب في خسائر كبيرة للمنتجين خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح السيد، خلال مداخلة عبر برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، أن تكلفة إنتاج الكيلو تتراوح ما بين 72 إلى 75 جنيها، بينما يتم البيع في بعض الحالات بنحو 58 جنيها، وأن ذلك يعد رقم غير منطقي ويؤثر سلبا على الصناعة بالكامل.
الانخفاض يتكرر عادة بعد عيد الأضحى
وأشار إلى أن هذا الانخفاض يتكرر عادة بعد عيد الأضحى نتيجة ضعف الإقبال وزيادة المعروض، إضافة إلى فترات الامتحانات، إلا أن استمرار البيع بأقل من التكلفة يمثل ضغطا غير مسبوق على المربين.
وطالب رئيس شعبة الدواجن بضرورة تفعيل «بورصة الدواجن» بشكل رسمي لتنظيم التسعير ومنع التذبذب الحاد في الأسعار، بما يحقق توازنا بين المنتج والمستهلك.
التوسع التدريجي في الاعتماد على الدواجن
كما دعا إلى التوسع التدريجي في الاعتماد على الدواجن المبردة والمجمدة بدلا من الاعتماد الكامل على الطيور الحية، مؤكدا أن ذلك يساهم في تقليل الهدر وتحسين سلاسل التوريد وإطالة مدة الصلاحية.
وفي المقابل، شدد على أن التحول إلى المجمد يجب أن يتم بشكل تدريجي دون الإضرار بأي فئة من العاملين في القطاع، مؤكدا أن الهدف هو تنظيم السوق وليس «قطع الأرزاق».
وأشار إلى أن بعض محلات بيع الطيور الحية تعمل دون تراخيص كاملة، وهو ما يتطلب إعادة تنظيم وضبط المنظومة لضمان سلامة المنتجات وتحسين جودة السوق.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تدخل الجهات المعنية لضبط آليات التسعير ودعم الصناعة، حفاظا على استقرار قطاع الدواجن في مصر.
وفي سياق آخر، أكد الدكتور سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية، أن ما يتم تداوله بشأن أن «الكتكوت يتحول إلى فرخة خلال أسبوعين» غير دقيق علميا، موضحًا أن هذه المعلومة لا تتوافق مع أسس التربية الحديثة أو معدلات النمو الطبيعية في صناعة الدواجن.
وأوضح «السيد» أن تربية الدواجن شهدت تطورًا كبيرًا مقارنة بالنظم التقليدية في الريف، حيث كانت تعتمد في السابق على طرق بسيطة وغير علمية، وهو ما كان يؤدي إلى بطء في النمو وضعف في كفاءة التحويل الغذائي. أما اليوم، فأصبحت التربية تعتمد على أنظمة متكاملة تشمل ضبط درجات الحرارة والرطوبة وتطبيق إجراءات الأمن الحيوي لمنع دخول الأمراض والعوامل الممرضة.



