عاجل

جامعة الدلتا التكنولوجية تنظم نشاطًا صيفيًا لكرة القدم لتعزيز الوعي

جانب من الحضور
جانب من الحضور

 نظمت جامعة الدلتا التكنولوجية برئاسة الدكتور وجيه أحمد العسكري، مباراة لكرة القدم تحت شعار “استخدام الرياضة كأداة لمحاربة الشائعات”، بمشاركة واسعة من طلاب الجامعة ، وذلك ضمن خطة الجامعة الرامية إلى استثمار الأنشطة الرياضية في نشر القيم الإيجابية وترسيخ ثقافة التحقق من المعلومات.

جاء ذلك بحضور الدكتور محمد عزت وكيل كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة لشئون التعليم والطلاب، الدكتور عمرو عبدالهادي وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، الدكتور حمدى قطب وكيل الكلية لشئون التدريب والخدمات، الدكتور محمد الرفاعى المدرس ببرنامج تكنولوجيا الطاقة الجديدة والمتجددة، الأستاذ حافظ الحنفى مدير الإدارة العامة لرعاية الطلاب، وموظفى الإدارة.

 

الرياضة في مواجهة الشائعات.. جامعة  الدلتا التكنولوجية تنظم نشاطًا صيفيًا لكرة القدم لتعزيز الوعي وبناء الشخصية

 

ويهدف النشاط إلى ترسيخ قيم العمل الجماعي والإنتماء، ورفع الوعي لدى الشباب بخطورة الشائعات وتأثيرها السلبي على المجتمع، من خلال توظيف الرياضة كوسيلة إيجابية للتواصل وتعزيز الفكر الواعي والمسئول،وشهدت الفعالية التأكيد على مخاطر الشائعات وتأثيرها على استقرار المجتمع، وأهمية الإعتماد على المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات.

ومن جانبه،أكد الدكتور وجيه أحمد العسكري، رئيس الجامعة، أن الأنشطة الرياضية تمثل وسيلة فعالة لبناء شخصية الطالب وتنمية روح التعاون والإنتماء، مشيرًا إلى أن مواجهة الشائعات لا تقتصر على التوعية النظرية فقط، بل تتطلب أيضًا تنمية مهارات التفكير النقدي والعمل الجماعي لدى الشباب.

وأضاف رئيس الجامعة، أن الرياضة ليست مجرد منافسة داخل الملعب، بل منصة تربوية تسهم في غرس القيم الإيجابية وتعزيز الوعي المجتمعي، بما يساعد الشباب على التمييز بين الحقائق والشائعات والتعامل الواعي مع ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل المختلفة.

وأشار الدكتور العسكري، أن الجامعة تحرص على تنفيذ برامج وأنشطة متنوعة تجمع بين التثقيف والترفيه، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية.

وفي ختام الفعاليات، أكدت إدارة الجامعة، استمرار تنفيذ برامج صيفية متنوعة تجمع بين الرياضة والتثقيف والتوعية، بما يسهم في إعداد شباب جامعي واعٍ، يمتلك القدرة على المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع والحفاظ على استقراره.

تم نسخ الرابط