عبدالله رشدي: عاشوراء يوم صيام وفرح وليس للمآتم|تفاصيل
أثار الداعية عبدالله رشدي الجدل بعد تعليقه على مناسبة عاشوراء، مؤكدًا أن صيام هذا اليوم ثابت بحديث صحيح، وأنه اليوم الذي نجى الله فيه سيدنا موسى وقومه من فرعون، مشيرًا إلى أن اليهود قديمًا كانوا يعتمدون على التقويم القمري، وأن ممارساتهم شهدت تغيرات عبر التاريخ.
وشدد رشدي عبر تغريدة نشرها على منصة "إكس":" على أن عاشوراء في الإسلام هو يوم للصيام والفرح والتوسعة على الأهل، معتبرًا أن تحويله إلى يوم للمآتم واللطم يخالف ما جاء به الشرع، وأضاف أن وفاة كبار الصحابة وحتى وفاة النبي محمد ﷺ لم تدفع المسلمين إلى إقامة مثل هذه المظاهر، مؤكدًا أن المذاهب الفقهية الأربعة اتفقت على مشروعية صيام عاشوراء وأنه ليس يومًا للمآتم.

وتحل ذكرى استشهاد الإمام الحسين رضى الله عنه، مع حلول يوم عاشوراء، الموافق العاشر من شهر الله المحرم، وهو يوم يختلف فيه السنة والشيعة حيث حكم الاحتفاء به اعتقادًا واتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم في الفرح بنجاة أخيه موسى عليه السلام، وبين الحزن واللطم حزنا على استشهاد الإمام الحسين، فكيف نحيي هذه الذكرى؟
من الإمام الحسين؟
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي أبو عبد الله ريحانة النبي، صلى الله عليه وسلم ،وشبهه من الصدر إلى ما أسفل منه، ولما ولد أذن النبي، صلى الله عليه وسلم في أذنه، وهو سيد شباب أهل الجنة، وخامس أهل الكساء .
أمه السيدة فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، سيدة نساء العالمين، وأبوه سيف الله الغالب سيدنا عليُّ بن أبي طالب، رضى الله عنه.
ولد الإمام الحسين، أبو عبد الله، رضى الله عنه، في الثالث من شعبان سنة أربع من الهجرة، بعد نحو عام من ولادة أخيه الحسن رضى الله عنه، فعاش مع جده المصطفى، صلى الله عليه وسلم، نيفًا وست سنوات.
جاء عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: لما ولد الحسن سميته حربا فجاء رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: "أروني ابني ما سميتموه" قلنا: حربا قال: "بل حسن". فلما ولد الحسين سميته حربا فجاء النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال : " أروني ابني ما سميتموه " قلنا : حربا قال : " بل هو حسين".
مقتل الإمام الحسين
وقد استشهد الحسين، وله من العمر سبعة وخمسون عامًا، واستُشْهِدَ في يوم الجمعة أو السبت الموافق العاشر من المحرَّم في موقعة كربلاء قريبًا من (نِينَوَى) بالعراق، عام إحدى وستين من الهجرة، وفق كتاب (مراقد أهل البيت في القاهرة، للإمام الرائد محمد زكي الدين إبراهيم).
قتله حولي بن يزيد الأصبحي، واجتزَّ رأسه الشريفَ سنانُ بن أنس النخعي، وشمر بن ذي الجوشن، وسلب ما كان عليه إسحاق بن خويلد الخضرمي.
وقد شهد الحسين مع والده واقعة الجمل، وصِفِّينَ، وحروب الخوارج وغيرها، كما شارك بعد وفاة أبيه في فتح أفريقيا وآسيا، كما سجَّله سادة المؤرخين.