عاجل

حماد الرمحي ينعى «أمال علام»: فقدنا أحد أعلام الصحافة الاقتصادية في مصر

الكاتبة الصحفية أمال
الكاتبة الصحفية أمال علام

نعى الكاتب الصحفي حماد الرمحي ببالغ الحزن والأسى واحدة من أنبل رموزالصحافة المصرية وأصدق قاماتها، الكاتبة الصحفية الكبيرة أمال علام، أحد أعلام الصحافة الاقتصادية في مصر، وواحدة من أبرز رموز مدرسة الأهرام العريقة، بعد رحلة مهنية استثنائية امتدت لعقود من العطاء والتميز.

وقال «حماد الرمحي»: "لم تكن أمال علام مجرد رئيسة للقسم الاقتصادي بمؤسسة الأهرام لسنوات طويلة، بل كانت مدرسةً صحفيةً متكاملة، صنعت أجيالًا من المحررين الاقتصاديين، ورسخت قواعد العمل المهني القائم على الدقة والموضوعية والقدرة على تبسيط أكثر القضايا الاقتصادية تعقيدا للقارئ". 

وأضاف: لقد امتلكت الصحفية الكبيرة أمال علام عقلا اقتصاديا استثنائيا ورؤية واسعة، جعلتا منها واحدة من أبرز الخبراء الاقتصاديين، ممن جمعوا بين عمق المعرفة، والخبرة العملية، والقدرة على قراءة المتغيرات الاقتصادية محليا ودوليا.

وأوضح: أنها كانت حازمة في الدفاع عن المهنية، عادلة في تقييم زملائها، مؤمنة بأن نجاح المؤسسة يبدأ من صناعة الكفاءات ودعم الشباب، ولم تبخل يوما بخبرتها على أحد، وكانت ترى في كل صحفي شاب مشروعًا لصحفي كبير يستحق أن يجد من يرشده ويمنحه الفرصة، تماما كما فعلت مع عشرات من تلاميذها الذين أصبحوا اليوم من الأسماء اللامعة في الصحافة الاقتصادية.

وتابع: كانت إنسانة قبل أن تكون صحفية كبيرة؛ صاحبة قلب رحيم، وأخلاق رفيعة، ووجه بشوش، وكلمة طيبة، ويد ممدودة لكل من احتاج إلى دعم أو نصيحة. 

واختتم «حماد الرمحي» قائلا: لقد فقدت الصحافة المصرية اليوم واحدةً من أهم قاماتها، وفقدت مؤسسة الأهرام رمزا من رموزها المضيئة، وفقد تلاميذها معلمة لن تتكرر، لكن سيرتها المهنية والإنسانية ستظل شاهدة على قيمة امرأة صنعت تاريخًا مهنيا مشرفا، وأثبتت أن القيادة الحقيقية تبنى بالعلم، والأخلاق، والعطاء.

تم نسخ الرابط