مغارة أثرية تتحول إلى “تشطيبات حديثة”.. برلمانية تفتح النار
أثارت النائبة أميرة صابر قنديل جدلًا واسعًا بعد تساؤلها حول ما تردد عن استخدام السيراميك في أعمال تطوير مغارة جبل درنكة، معتبرة أن مثل هذه الإجراءات تثير علامات استفهام بشأن أساليب التعامل مع المواقع الأثرية والتراثية.
وقالت في منشور لها على موقع "الفيس بوك":"أريد أن أفهم من المختصين المعماريين والآثريين، هل يوجد أي منطق يقول إنه من الطبيعي، في إطار أعمال التطوير، أن يتم تبليط كهف أثري بالسيراميك، أتحدث عن مغارة جبل درنكة، ماذا نفعل في أنفسنا وفي الكنوز التي لا تُقدر بثمن التي نمتلكها".
وفي وقت سابق دخلت أزمة "معركة عيادة أسنان شبرا الخيمة" منعطفا جديدا، حيث حذرت النائبة أميرة صابر قنديل، عضو مجلس النواب، من خطورة التعامل غير المسؤول مع ملف العلاقة بين الأطباء والمواطنين، معتبرة أن أي "غشم" في هذا الإطار سيدفع ثمنه المجتمع بالكامل.
وطالبت "قنديل" في منشور لها عبر حسابها الرسمي، بضرورة فتح تحقيق شديد الدقة وموسع في الواقعة التي أثارت جدلا واسعا، للوقوف على "سياق التعدي" وإعلان الحقائق للرأي العام بكل شفافية.
وتساءلت النائبة عن كيفية وصول المشاحنة إلى هذه النقطة من العنف، مشددة على ضرورة كشف ملابسات الواقعة لمنع تكرار مثل هذه الصدامات الصادمة.
وتأتي دعوة التحرك البرلماني في وقت تتضارب فيه الروايات حول الواقعة؛ فبينما تتهم طبيبة الأسنان مريضتين وشقيقتهما بالاعتداء عليها بآلات حديدية وتحطيم المركز والتسبب لها في كسر مضاعف باليد والكتف بسبب رفضها تسليم "ضروس مخلوعة".
ظهرت شاهدة عيان لتقدم رواية مغايرة تماماً، مؤكدة أن الطبيبة هي من بدأت برش المياه والضرب بـ "الشنطة"، قبل أن يقوم شقيقها بقذف "مج" أصاب رأس الفتاة بجرح قطعي، مما فجر الأوضاع وأدى لتحطيم باب الغرفة.