أفضل مكملات لصحة المفاصل.. 5 خيارات قد تساعد في تخفيف الألم
يُعد ألم وتيبس المفاصل من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، ولم يعد يقتصر على كبار السن فقط، بل أصبح يصيب فئات عمرية أصغر نتيجة قلة الحركة والجلوس لساعات طويلة وطبيعة العمل الحديثة.
ورغم أن الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي متوازن يظل الأساس للوقاية من مشكلات المفاصل، فإن بعض المكملات الغذائية قد تساعد في تخفيف الالتهاب وتحسين وظائف المفاصل، وفقًا لما أوضحه الطبيب كونال سود.
1- الكركمين.. مضاد طبيعي للالتهابات
يُعد الكركمين المادة الفعالة في الكركم، ويتميز بخصائصه المضادة للالتهابات، إذ يعمل على تقليل النشاط الالتهابي والإجهاد التأكسدي داخل الجسم.
وتشير دراسات إلى أن الكركمين قد يساعد في تخفيف ألم المفاصل وتقليل التيبس وتحسين الحركة لدى المصابين بالتهاب المفاصل، كما تزداد فعاليته عند تناوله مع الفلفل الأسود الذي يعزز امتصاصه.
2- البوسويليا لتقليل الألم والتيبس
تحتوي البوسويليا على أحماض البوسويك، وهي مركبات نباتية تساعد على تثبيط الإنزيمات المرتبطة بالالتهابات.
ووفقًا للدراسات، فإن الاستخدام المنتظم لمستخلص البوسويليا قد يساهم في تحسين وظائف المفاصل وتقليل الألم والتيبس، مع ظهور النتائج عادة بعد عدة أسابيع.
3- أوميجا 3 ودعم حركة المفاصل
تشتهر أحماض أوميجا 3 الدهنية، وخاصة EPA وDHA الموجودة في الأسماك الدهنية، بفوائدها لصحة القلب، كما تمتلك تأثيرات مضادة للالتهابات.
ويشير الأطباء إلى أنها قد تساعد في تقليل آلام المفاصل وتحسين الحركة، بالإضافة إلى تخفيف تيبس الصباح لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي، وقد تقلل الحاجة إلى استخدام بعض المسكنات.
4- الكولاجين وصحة الأنسجة الضامة
يُعد الكولاجين من البروتينات الأساسية التي تدخل في تكوين الغضاريف والأنسجة الضامة.
وتوضح الأبحاث أن مكملات الكولاجين قد توفر تحسنًا طفيفًا إلى متوسط في ألم المفاصل ووظائفها، لكنها لا تمتلك أدلة كافية تؤكد قدرتها على إعادة بناء غضروف المفصل بالكامل.
5- فيتامين د وصحة العظام
يلعب فيتامين د دورًا مهمًا في امتصاص الكالسيوم والحفاظ على صحة العظام والعضلات ودعم الجهاز المناعي.
ويؤكد الأطباء أن علاج نقص فيتامين د قد يخفف آلام العظام وضعف العضلات لدى الأشخاص الذين يعانون من نقصه، لكنه لا يُعد علاجًا مباشرًا لآلام المفاصل إذا كانت مستوياته طبيعية.
هل تغني المكملات عن العلاج؟
يشدد الخبراء على أن المكملات الغذائية ليست بديلًا عن العلاج الطبي أو نمط الحياة الصحي، وإنما قد تكون وسيلة داعمة لتخفيف الأعراض لدى بعض الأشخاص.
لذلك يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها، خاصة لمن يتناولون أدوية أخرى أو يعانون من أمراض مزمنة، لتحديد النوع والجرعة المناسبة.