عاجل

وزير الخارجية العراقي: نرفض اتساع رقعة الحرب وندعو إلى تنفيذ تفاهمات مضيق هرمز

وزير الخارجية العراقي
وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين

أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، رفض بلاده لأي تصعيد عسكري جديد في المنطقة، محذرًا من أن استمرار الحرب ستكون له تداعيات خطيرة على أمن واستقرار الشرق الأوسط، ومشددًا على أهمية تنفيذ التفاهمات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال وزير الخارجية العراقي ،  فؤاد حسين،  في مؤتمر صحفي، إنه بحث مع نظيره الإيراني عباس عراقجي آخر المستجدات في المنطقة، وعلى رأسها العمليات الجارية في مضيق هرمز، إلى جانب تداعياتها على حركة الملاحة وأمن المنطقة.

وأضاف أن عراقجي أطلعه خلال اللقاء على تفاصيل التفاهمات التي تم التوصل إليها بين إيران والولايات المتحدة، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد.

التأكيد على أهمية فتح مضيق هرمز

وشدد وزير الخارجية العراقي، على ضرورة تنفيذ التفاهمات الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أنه بحث مع نظيره الإيراني أهمية ضمان استمرار الملاحة البحرية في الممر الحيوي.

وأوضح أن إغلاق المضيق أدى إلى توقف تدفق النفط العراقي، الأمر الذي انعكس سلبًا على حركة صادرات الطاقة والأسواق.

تحذير من تداعيات استمرار الحرب

وحذر الوزير من أن استمرار الحرب في المنطقة سيقود إلى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار، مؤكدًا أن العراق لا يؤيد توسيع نطاق الصراع، ويدعو إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتجنب المزيد من التصعيد.

تأتي تصريحات وزير الخارجية العراقي في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بشأن التهدئة في مضيق هرمز، وفي ظل مساعٍ إقليمية ودولية للحفاظ على أمن الملاحة البحرية ومنع اتساع دائرة المواجهات، لما للمضيق من أهمية استراتيجية باعتباره أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط والتجارة.

وأقر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، بحاجته إلى دعم مالي من الحكومة لتعزيز قدراته العسكرية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن توفير الموارد اللازمة للقوات المسلحة يعد مسؤولية حكومية، خاصة في أوقات الحرب.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، إن من واجب الحكومة تقديم الدعم المالي اللازم للقوات العسكرية، بما يمكنها من تجهيز وحداتها المختلفة وتلبية احتياجاتها التشغيلية، مشددًا على أن القوات المسلحة تحتاج إلى موارد إضافية للقيام بمهامها.

تم نسخ الرابط