إيرين سعيد: تأهيل الموظف متعاطي المخدرات أفضل من إلقائه بالشارع والفصل ليس حل
أكدت النائبة الدكتورة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب عن حزب الإصلاح والتنمية، أهمية التفرقة بين حالات التعاطي والإدمان عند تطبيق قانون فصل الموظفين متعاطي المواد المخدرة، مشددة على ضرورة توفير مسار علاجي وتأهيلي للحالات التي تثبت حاجتها للعلاج بدلًا من الاكتفاء بالعقوبات.
قانون فصل الموظفين متعاطي المواد المخدرة
وقالت سعيد، خلال لقاءها مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج “الحكاية”، عبر شاشة “أم بي سي مصر”، إن إجراءات الكشف العشوائي عن المخدرات داخل بعض جهات العمل قد تشهد حالة من الزحام والارتباك، موضحة أن بعض الموظفين الذين تظهر نتائجهم إيجابية لا يكونون على دراية كاملة بالإجراءات التالية أو بحقوقهم القانونية المتعلقة بالتحليل التأكيدي وإثبات موقفهم.
وأضافت أن التعامل مع الحالات التي يثبت تعاطيها للمخدرات يجب ألا يقتصر على العقاب فقط، مؤكدة أن هناك فارقًا بين الحالات المختلفة، وأنه لا يمكن التعامل مع الجميع باعتبارهم مدمنين.
وخلال الحوار، طرح الإعلامي عمرو أديب تساؤلًا حول كيفية التعامل مع الموظفين الذين يثبت تعاطيهم للمخدرات، مستفسرًا عن مصيرهم داخل جهات العمل.
وردت سعيد بأن الحل لا يتمثل في إلقاء هؤلاء الأشخاص خارج سوق العمل، وإنما من خلال إخضاعهم لبرامج علاج وتأهيل متخصصة، قائلة إن المسؤولية المجتمعية تفرض توفير فرص للعلاج وإعادة الدمج بدلًا من الاكتفاء بالفصل.
وشددت على ضرورة وجود تكامل بين برامج العلاج والتأهيل والإجراءات الوظيفية، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على كفاءة العمل وحماية المجتمع من تداعيات الإدمان، مؤكدة أن معالجة المشكلة من جذورها أكثر فاعلية من الاكتفاء بالعقوبات وحدها.

