عاجل

الأزهر يوافق على إحلال وتجديد مسجد الإمام الليث بن سعد بالقليوبية

إحلال وتجديد
إحلال وتجديد

وافق الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على إحلال وتجديد مسجد الإمام الليث بن سعد، الكائن بقرية قرقشندة التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية.

مسجد الإمام الليث بن سعد

ويتابع الدكتور هانى الحملي، العضو القانوني بمشيخة الأزهر، إجراءات تنفيذ المشروع، الذي يقام بالجهود الذاتية تحت الإشراف الإداري والفني الكامل للأزهر، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الهندسية والفنية.

ويأتي وذلك في إطار توجيهات الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالمحافظة على بيوت الله وإحياء رسالتها الدعوية، وفي خطوة تعكس اهتمام الأزهر الشريف بالحفاظ على مساجده التاريخية وإعادة إعمارها لخدمة أهالي القرية ورواد المسجد.

يذكر أنه ظل المسجد مغلقا منذ زلزال 1992، ويعد من المساجد ذات القيمة التاريخية، إذ يحمل اسم الإمام الليث بن سعد، إمام أهل مصر وأحد كبار أئمة الفقه الإسلامي.

من هو الإمام الليث بن سعد؟

الإمام الليث بن سعد، حسبما ذكرت دار الإفتاء، يكنى أبا الحارث، الحافظ، شيخ الإسلام، وعالم الديار المصرية، ولد سنة 94 هـ، واستقل بالفتوى والكرم بمصر، مات سنة 175هـ، وقد حضر جنازته خالد بن عبد السلام الصدفي فقال: ما رأيت جنازة قط أعظم منها، رأيت الناس كلهم عليهم الحزن وهم يعزي بعضهم بعضا، ويبكون، فقلت: يا أبت كأن كل واحد من الناس صاحب هذه الجنازة. فقال: يا بني لا ترى مثله أبدًا.

وكان من أبرز صفات الإمام الليث بن سعد صفة الكرم والسخاء، فمع كثرة علمه وفقهه وورعه كان رحمه الله كريما معطاءً، حتى عُرف بهذه الصفة وصارت من سجاياه التي لا تنفك عنه بحال من الأحوال وله مواقف كثيرة تدل على كرمه وعطائه وعظيم فضله، منها ما ذكر من أن الإمام الليث سمع عن كلام منصور بن عمار في الجامع فأعجب بما قال وأرسل إليه وأعطاه عطاء وكرر هذا العطاء ووعده بأن له مثل هذا العطاء كل سنة، وذلك ما رواه محمد بن موسى الصائغ قال:

سمعت منصور بن عمار يقول: تكلمت في جامع مصر يوما فإذا رجلان قد وقفا على الحلقة فقالا: أجب الليث فدخلت عليه فقال: أنت المتكلم في المسجد؟ قلت: نعم. قال: رد علي الكلام الذي تكلمت به. فأخذت في ذلك المجلس بعينه، فرق وبكى حتى رحمته، وسري عني، وأخذت في صفة الجنة والنار، فرق وبكى حتى رحمته، ثم قال: ما اسمك؟ قلت: منصور، قال: ابن من؟ قلت ابن عمار. قال: أنت أبو السري؟ قلت: نعم. قال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك. ثم قال: يا جارية.

تم نسخ الرابط