عاجل

ماذا تأكل قبل النوم؟.. 12 وجبة خفيفة تساعد على تقليل التوتر

أطعمة نساعد على النوم
أطعمة نساعد على النوم

لا يقتصر تأثير الطعام الذي نتناوله قبل النوم على الشعور بالشبع فقط، بل يمتد ليشمل الحالة النفسية وجودة النوم أيضًا. وتشير تقارير صحية إلى أن اختيار أطعمة غنية بالمغنيسيوم والألياف وأحماض "أوميجا 3" الدهنية قد يساعد الجسم على الاسترخاء، وتحسين قدرته على التعامل مع التوتر على المدى الطويل.

وبحسب موقع Verywell Health، هناك عدد من الوجبات الخفيفة التي يمكن تناولها مساءً لدعم الصحة النفسية وتعزيز النوم الهادئ.

الأفوكادو.. مصدر غني بالمغنيسيوم

يُعد الأفوكادو من أفضل الخيارات قبل النوم، إذ يحتوي على نسبة مرتفعة من المغنيسيوم، وهو معدن قد تنخفض مستوياته في الجسم بسبب التوتر، ما ينعكس سلبًا على جودة النوم ويزيد من الشعور بالقلق.

الخضروات والفواكه.. ألياف وفيتامينات لمقاومة التوتر

تتميز الخضروات والفواكه باحتوائها على كميات كبيرة من الألياف التي تساعد في تقليل الالتهابات، وتشير الأبحاث إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالتوتر والقلق والاكتئاب.

كما توفر الفواكه مجموعة من الفيتامينات والمعادن، أبرزها فيتامين "ج"، الذي يساهم في تنظيم مستويات هرمون الكورتيزول المعروف باسم "هرمون التوتر".

البقوليات تدعم الأعصاب وتحسن المزاج

توفر الفاصوليا والعدس والحمص مزيجًا من الألياف والمغنيسيوم وفيتامينات "ب"، وهي عناصر تساعد في تهدئة الجهاز العصبي.

ويحتوي الحمص أيضًا على التربتوفان، وهو حمض أميني يساعد الجسم على إنتاج السيروتونين، الذي يلعب دورًا مهمًا في تحسين المزاج وتنظيم الاستجابة للتوتر.

البروتينات الخالية من الدهون تعزز وظائف الدماغ

يساعد تناول البروتينات قليلة الدهون، مثل الدجاج والديك الرومي والبيض، على تزويد الجسم بالأحماض الأمينية اللازمة لإنتاج الهرمونات والنواقل العصبية المرتبطة بتنظيم التوتر.

كما يُعد البيض مصدرًا جيدًا لفيتامين "د"، الذي ارتبط انخفاض مستوياته بزيادة احتمالات الإصابة بالقلق والاكتئاب.

"أوميجا 3".. حماية من آثار التوتر

تتميز الأطعمة الغنية بأحماض "أوميجا 3" الدهنية بخصائصها المضادة للالتهابات، وتشير الدراسات إلى أنها قد تساعد في تقليل القلق، إلى جانب الحد من ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول الناتج عن الضغوط النفسية.

المكسرات والبذور.. وجبة مسائية متكاملة

توفر المكسرات والبذور مزيجًا من البروتين والألياف والدهون الصحية، إلى جانب المغنيسيوم وفيتامينات "ب" والسيلينيوم وفيتامين "هـ" وحمض الفوليك والبوتاسيوم، وهي عناصر غذائية تدعم الاسترخاء وتحسن قدرة الجسم على مواجهة التوتر.

البروبيوتيك والحبوب الكاملة لصحة الأمعاء والدماغ

يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك والبريبيوتيك، مثل الزبادي وبعض الأطعمة المخمرة، على تحسين صحة البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية.

كما تسهم الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني وخبز القمح الكامل، في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، وتوفير طاقة مستمرة، وتقليل تأثير هرمونات التوتر.

المحار.. غني بالزنك والمغنيسيوم

يُعد المحار من المصادر الغنية بالزنك، الذي تشير بعض الدراسات إلى دوره في تقليل القلق، كما يحتوي على المغنيسيوم وفيتامينات "ب"، التي تدعم وظائف الجهاز العصبي.

شاي الأعشاب والتوابل.. خيارات مهدئة قبل النوم

يُعتبر شاي اللافندر من أفضل المشروبات المسائية لكونه خاليًا من الكافيين، وقد أظهرت دراسات أنه يساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم، كما يتمتع شاي النعناع بتأثير مشابه.

أما الشاي الأخضر، فرغم فوائده الصحية، فإنه يحتوي على الكافيين، لذلك يُفضل تجنب تناوله قبل النوم مباشرة.

ومن بين التوابل المفيدة، يبرز الكركم، خاصة عند تناوله مع الفلفل الأسود، إذ يحتوي على مادة الكركمين المضادة للالتهابات، والتي قد تساهم في تقليل القلق ودعم صحة الدماغ، إلى جانب الزنجبيل المعروف بخصائصه المهدئة للمعدة.

تم نسخ الرابط