عمرو أديب: أنا مؤيد لتملك العقارات في مصر.. هيدخل عمله صعبة للبلد
أكد الإعلامي عمرو أديب تأييده السماح للأجانب بتملك العقارات في مصر، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل وسيلة فعالة لتنشيط السوق العقارية وجذب الاستثمارات، رافضا المخاوف المتداولة بشأن تأثيرها على التركيبة السكانية أو السيادة الوطنية.
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية»، إنه يدرك وجود اعتراضات على الفكرة، لكنه يتمسك بموقفه، مشيرا إلى أن تصدير العقار المصري يمكن أن يحقق عائدا اقتصاديا كبيرا، خاصة في ظل وجود ملايين الوحدات السكنية المغلقة التي تمثل، بحسب وصفه، «ثروة معطلة» لا تحقق أي استفادة اقتصادية.
وتساءل: «أنت خايف من إيه؟»، موضحا أن الحديث عن تغيير التركيبة السكانية غير منطقي في دولة يتجاوز عدد سكانها 120 مليون نسمة، مضيفا أنه لا يتصور أن يؤدي تملك الأجانب للعقارات إلى استيطان جماعي أو السيطرة على مناطق استراتيجية.
وأشار إلى أن تحريك سوق العقارات سينعكس إيجابيا على قطاعات اقتصادية عديدة، موضحا أن شراء الأجانب للوحدات السكنية سيؤدي إلى الإنفاق على التشطيبات والأثاث، فضلا عن تحصيل الضرائب العقارية وضرائب الدخل في حال تأجير تلك الوحدات، مؤكدا أن قطاع العقارات يرتبط بعشرات الأنشطة الاقتصادية الأخرى.
وأضاف أن العديد من المدن العالمية، مثل باريس ولندن ومدريد، إلى جانب دبي، تسمح للأجانب بتملك العقارات، كما أن الرياض بدأت مؤخرا في فتح المجال للتملك الأجنبي في مناطق محددة بهدف جذب الاستثمار، متسائلا عن سبب عدم تخوف تلك الدول من تأثير التملك الأجنبي على هويتها أو تركيبتها السكانية.
وأكد أن مصر تحتاج إلى جذب مشترين واستثمارات جديدة، معتبرا أن المخاوف من إقبال أعداد ضخمة من الأجانب على شراء العقارات مبالغ فيها، مشيرا إلى أن الأرقام الرسمية الخاصة باللاجئين لا تدعم هذه المخاوف، وأن تنشيط السوق العقارية سيعود بفوائد اقتصادية واسعة على الدولة.
وأضاف الإعلامي عمرو أديب: «أقول لرئيس الوزراء يسر وسهل إجراءات تملك العقارات في مصر، وافتح الباب أمام المستثمرين. إيه أكتر شركة بنت في الساحل الشمالي؟ لازم تيجي شركات تستثمر في مصر، ويكون لها مقرات في العاصمة الإدارية الجديدة، ويبقى عندك طموح».
وتابع: «الناس خايفة ليه؟.. عايز تقنعني إن 20 مليون بني آدم هييجوا يستعمروا مصر؟ الموضوع ده هيحرك سوق العقارات، والسوق دلوقتي مش في أفضل حالاته، وإحنا محتاجين حد يحرك الدنيا. وإنت عندك 120 مليون مواطن، مين اللي هييجي يغير في تركيبتك السكانية؟».
وأضاف أديب: «إحنا رضينا بالتملك، والتملك مش راضي بينا. ادع الناس تيجي تتملك عندك، هو إنت أحسن من باريس أو لندن أو دبي أو الرياض؟».
واختتم قائلا: «اللي يخاف من تملك الأجانب في مصر،ط.. إحنا مش بنتكلم عن محل فول وطعمية، دي مصر ولديها إجراءات وضوابط قوية.. سيبوا الناس تشتري، وإحنا أصلا عايشين على نسبة نمو 8%.. الوضع مش زي ما البعض متخيل، ومش هتلاقي الأجانب بكرة بالملايين…».


