عاجل

كرم جبر يطالب بحل حضاري ويحذر: الكلاب الضالة حولت خروج الأطفال لمهمة حراسة

كرم جبر
كرم جبر

أعرب الكاتب الصحفي كرم جبر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام السابق، عن قلقه من تزايد أعداد الكلاب الضالة في بعض المناطق، مشيرا إلى أن الخروج مع الأطفال في الشارع أصبح بالنسبة له ولغيره من الأهالي أشبه بمهمة «حراسة» مستمرة بسبب المخاوف من التعرض لأي خطر مفاجئ.

وقال جبر، في منشور عبر حسابه على فيس بوك ، إنه يعيش هذا الشعور شخصيًا أثناء خروجه مع حفيده الصغير، موضحًا أن الطفل بطبيعته ينجذب للكلاب لمحاولة اللعب معها، بينما يظل هو في حالة انتباه دائم خوفًا من أي هجوم محتمل.

وأضاف: «حين يتحول الخروج مع طفل إلى مهمة حراسة خوفا من الكلاب الضالة! مثلي ومثل قاطني كثير من الأماكن في مصر، وكمسؤول عن حفيد لا يتجاوز العامين ونصف، أعيش صراعا حين أخرج مع يوسف في الشارع، أتحول إلى حارس شخصي في حالة استنفار دائم، ليس بسبب مخاطر المرور فحسب، بل بسبب تزايد أعداد الكلاب الضالة، الطفل بفطرته البريئة يندفع نحوها ليلعب معها، بينما أوقظ كل حواسي خوفا من هجوم مباغت في لحظة خاطفة».

وتابع: «أولا هي ليست حربا أهلية بين مؤيدين ومعارضين، ولكن لا يمكننا تجاهل الواقع، لقد أصبحت شوارعنا مليئة بالكلاب التي تتجمع في نقاط معينة بحثا عن الطعام، وتحويلها إلى كيانات دفاعية عن منطقتها، وهو ما يهدد أمن المارة، وخاصة الأطفال وكبار السن، ثانيا وبنفس القدر، أرفض تماما أن يكون الحل هو القتل العشوائي أو التسميم، فمجتمعنا الذي يسعى للرقي لا يمكنه أن يرتضي لنفسه التخلص من المشاكل عبر العنف أو بطرق تتنافى مع القيم الإنسانية والرحمة».

واستكمل: «ثالثا الحل الجذري هو إنشاء مراكز إيواء ملاجئ بعيدا عن النطاق السكني، لنقل هذه الكلاب وتوفير الرعاية الطبية لها تطعيم وتعقيم لمنع تكاثرها، مع تنظيم الإطعام، وتوعية السكان بأن الإطعام العشوائي في الشوارع أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار وجود الكلاب وتجمعها، رابعا المسؤولية الإدارية أن يتحول دور الإدارات المحلية من مراقب للأزمة إلى صانع للحل ، عبر توفير ميزانيات وخطة إخلاء منهجية».

واختتم: «مطالبتنا دعوة لتنظيم حضاري يرفع عنا خطر العقر، وعن الكلاب خطر الإبادة، نريد شوارع تتمتع بالأمان، وأن نفخر بأننا مجتمع استطاع أن يحل أزماته دون أن يفقد إنسانيته». 

تم نسخ الرابط