عاجل

بعد إثارة الجدل حولها.. ما هي مادة التارترازين المستخدمة في تلوين الأطعمة؟

مادة التارترازين
مادة التارترازين

يتزايد البحث خلال الساعات الأخيرة عن مادة التارترازين المستخدمة في تلوين بعض الأطعمة، بعدما أعلنت الجهات الرقابية ضبط منشأة غذائية في محافظة بني سويف تستخدم المادة بالمخالفة للضوابط المنظمة للمواد المضافة للأغذية. 

وفي التفاصيل، يستعرض موقع "نيوز رووم" كافة التفاصيل المتاحة عن مادة التارترازين، الذي أثارت حالة من الجدل والتساؤلات بسبب طبيعة مادة، واستخداماتها في الصناعات الغذائية، ومدى تأثيرها على صحة الإنسان، خاصة مع انتشار استخدامها في عدد من المنتجات الغذائية والمشروبات.

ما هي مادة التارترازين؟

أما مادة التارترازين (Tartrazine)، فهي صبغة صناعية صفراء اللون قابلة للذوبان في الماء، وتعرف علميا بالرمز E102، وتستخدم على نطاق واسع لمنح اللون الأصفر أو البرتقالي للعديد من المنتجات الغذائية والمشروبات.

ووفقًا لهيئات سلامة الغذاء الدولية، فإن استخدام التارترازين مسموح به ضمن حدود معينة، حيث حددت الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء (EFSA) الحد اليومي المقبول لاستهلاك المادة عند 7.5 ملليجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميًا، استنادًا إلى تقييمات علمية لسلامتها عند الالتزام بالكميات المقررة.

استخدامات مادة التارترازين في الأغذية والمشروبات

قد يعتقد البعض أنه لا يتناول التارترازين بشكل مباشر، إلا أن هذه الصبغة تدخل في العديد من المنتجات الغذائية والمستهلكات اليومية، وتشمل أبرز استخداماتها:

  • المنتجات الغذائية المصنعة التي تحتاج إلى ألوان صناعية.
  • بعض أنواع الحلوى والشيكولاتة.
  • بعض الأدوية والمكملات الغذائية والفيتامينات.
  • المشروبات الغازية والعصائر الصناعية.
  • الجيلاتين والحلويات الملونة.

وتلجأ العديد من الشركات إلى استخدام التارترازين نظرًا لثبات لونه وقدرته على الحفاظ على المظهر الجذاب للمنتجات، فضلًا عن انخفاض تكلفته مقارنة بالبدائل الطبيعية.

مادة التارترازين
مادة التارترازين

أضرار مادة التارترازين المحتملة على الصحة

وعلى الرغم من اعتقاد البعض أن مادة التارترازين محظورة دوليًا، فإن الواقع يشير إلى أنها لا تزال مسموحًا باستخدامها في العديد من الدول، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي، بشرط الالتزام بالحدود والضوابط المنظمة لاستخدامها في المنتجات الغذائية.

ومع ذلك، قد تتسبب المادة في بعض التأثيرات الصحية لدى فئات معينة من الأشخاص، خاصة المصابين بالحساسية أو الذين لديهم قابلية للتفاعل مع المضافات الغذائية، ومن أبرز الأضرار  المحتملة:

  • تفاعلات تحسسية مثل الطفح الجلدي والحكة.
  • ظهور أعراض تنفسية لدى بعض مرضى الربو والحساسية.
  • ارتباط محتمل بزيادة فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى بعض الأطفال، وهو ما دفع الجهات الرقابية في بعض الدول إلى فرض متطلبات خاصة لوضع تحذيرات على المنتجات التي تحتوي عليها.
مادة التارترازين
مادة التارترازين

كيف يمكن التعرف على التارترازين في المنتجات الغذائية؟

لا يظهر اسم التارترازين دائمًا بشكل مباشر على عبوات المنتجات، لذلك ينصح الخبراء بمراجعة قائمة المكونات بعناية، إذ قد يرد تحت عدة مسميات، أبرزها:

  • Tartrazine
  • E102
  • Yellow 5
  • FD&C Yellow No. 5

هل تستدعي مادة التارترازين القلق؟

بحسب تقييمات هيئات سلامة الغذاء، فإن التارترازين لا يمثل خطر صحي عند استهلاكه ضمن الحدود المقررة، إلا أن بعض الخبراء ينصحون بالحد من التعرض المفرط له، خاصة لدى الأطفال والأشخاص الأكثر حساسية للمضافات الغذائية، وتركز التوصيات الغذائية على اتباع عادات استهلاكية أكثر توازنًا، من بينها:

  • تقليل استهلاك الأطعمة فائقة التصنيع.
  • مراجعة الملصقات الغذائية قبل الشراء.
  • تفضيل المنتجات التي تعتمد على الألوان الطبيعية كلما أمكن.

 

تم نسخ الرابط