عبد الخالق عبد الله: دول الخليج لم تدفع فاتورة الحرب.. وإيران من أكبر الخاسرين
أكد أستاذ العلوم السياسية الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله، أن ما يتم تداوله بشأن انتصار إيران وهزيمة الولايات المتحدة وتحميل دول الخليج فاتورة الحرب، لا يعدو كونه، خطابًا دعائيًا غير دقيق.
وأوضح عبد الله في تغريدة عبر حسابه على منصة «إكس» أن إيران تُعد من أكبر الخاسرين من حيث الكلفة البشرية والمادية، مشيرًا إلى أن عدد القتلى الأمريكيين محدود للغاية ولا يتجاوز أصابع اليد.
وأضاف أن دول الخليج العربي لم تتحمل أي أعباء مالية مرتبطة بالحرب، بل تعرضت لأضرار نتيجة ما وصفه بـ«العدوان الغاشم»، مؤكدًا أنها لن تتحمل أي التزامات مالية تجاه أطراف بدأت الصراع أو شنت عمليات عسكرية.
وشدد على أن بعض الروايات المتداولة حول نتائج الحرب تفتقر إلى الدقة وتهدف إلى توجيه الرأي العام بصورة غير موضوعية حول موازين القوى في المنطقة.
وفي سياق مختلف، كشفت وكالة رويترز أنه يجري وضع خطة لإجراء محادثات مصالحة بين إيران ودول الخليج، من المقرر عقدها في الرياض.
ونقلت الوكالة عن دبلوماسي مطلع على المحادثات الأمريكية الإيرانية : "هناك خطط لعقد محادثات مصالحة إقليمية منفصلة بين إيران ودول الخليج، ستُعقد في الرياض، العاصمة السعودية".
وأشار الدبلوماسي أيضاً إلى أن المحادثات بين إيران ومجلس التعاون الخليجي والعراق بشأن مضيق هرمز منفصلة عن محادثات السلام بين واشنطن وطهران، وتركز على ترتيبات إزالة الألغام في المضيق والعمليات المستقبلية هناك.
أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، مباحثات مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي، تناولت مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الجهود الرامية لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، وذلك وفقًا لما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية.
روبيو ومحمد بن زايد يناقشان أمن الملاحة في مضيق هرمز
وجاء اللقاء في مستهل جولة خليجية يقوم بها روبيو وتشمل الإمارات والكويت والبحرين، بهدف بحث تطورات التفاهم الأمريكي الإيراني وطمأنة الحلفاء الخليجيين بشأن تداعياته على أمن المنطقة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيجوت، في بيان، إن الجانبين ناقشا مذكرة التفاهم التي أبرمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لضمان عبور آمن ومستقر عبر مضيق هرمز، وأهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن روبيو جدد التزام واشنطن بأمن الإمارات.