الخارجية: لسنا طرفًا في التفاوض مع القراصنة.. والسفارة تتابع أوضاع البحارة
قال السفير حداد الجوهرى مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين فى الخارج ان وزارة الخارجية ليست جهة تفاوض مع القراصنة الصوماليين ومن يتفاوض للافراج عن السفينة والبحارة الموجودين على متنها هو مالك السفينة.
واضاف فى تصريحات خاصة لـنيوز رووم استغرب كثير من الزج باسم الوزارة فى إجراءات تعطيل الافراج عن المصريين المختطفيين ضمن البحارة قائلا:" القراصنة خطفوهم ومالك السفينة وافق على دفع الفدية، ما هو دور الوزارة هنا؟".
وشدد الجوهرى على ان السفارة المصرية فى مقديشو تتواصل بشكل يومي مع البحارة المختطفين و واسرهم فى مصر والقراصنة انفسهم للاطمئنان عليهم
وكشف والد أحد البحارة المصريين المختطفين على يد قراصنة صوماليين، من أبناء محافظة الغربية، عن تفاصيل جديدة ومؤلمة تعيشها أسر المحتجزين، مؤكدًا أن حالة من الرعب والقلق تسيطر على العائلات في ظل استمرار الأزمة وعدم التوصل إلى حل ينهي معاناة أبنائهم.
وقال والد البحار المختطف إن الأسر لا تشارك في أي مفاوضات مع القراصنة، موضحًا أن جهات مختصة تتولى هذا الملف، بينما يعيش الأهالي على أمل تلقي أي خبر يطمئنهم على ذويهم المحتجزين منذ شهور.
وأضاف أن المفاوضات شهدت حالة من التوقف خلال الأيام الأخيرة، وأن الأسر تلقت رسائل متواصلة حتى الساعة الثانية من صباح اليوم، تضمنت تهديدات صريحة من القراصنة بقتل البحارة المصريين، بزعم أن حياتهم أصبحت في خطر وأنهم يشكون في وجود أمر غريب يحيط بهم، ما زاد من مخاوفهم ودفعهم إلى تصعيد تهديداتهم.
وأوضح أن المعلومات التي وصلت إليهم أشارت إلى أن القراصنة كانوا يفكرون في التخلص من البحارة وإلقائهم في الصحراء، بعد تعثر المفاوضات، مشيرًا إلى أن المحتجزين يعيشون أوضاعًا نفسية وإنسانية صعبة للغاية.
وتابع والد أحد البحارة: "أولادنا وصلوا لمرحلة صعبة جدًا من اليأس، وقالوا للقراصنة: إحنا هنرمي نفسنا في البحر وخلاص، من كتر الضغط النفسي والخوف اللي عايشين فيه".
وأشار إلى أن أسر البحارة لا تزال تترقب أي انفراجة تنهي الأزمة، مطالبًا بسرعة التدخل لإنقاذ أبنائهم وعودتهم سالمين، مؤكدًا أن الأمهات والآباء يعيشون لحظات قاسية، ولا يملكون سوى الدعاء والأمل في أن تنتهي هذه المحنة دون خسائر.