لافروف: توقعات بانضمام دول مجاورة لمبادرة الأمن الخليجي الروسية
كشف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن موسكو تتوقع انضمام دول مجاورة لمنطقة الخليج، إلى جانب أطراف من خارج الإقليم، إلى مبادرة المفهوم الأمني التي طرحتها روسيا لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأوضح لافروف، خلال مشاركته في المنتدى الدولي الثاني عشر "قراءات بريماكوف"، أن مدى توسع المبادرة يعتمد بالأساس على مدى تقبل دول الخليج لها، مشيرًا إلى أن روسيا تفترض إمكانية انخراط دول غير إقليمية في حال أبدت دول المنطقة اهتمامًا فعليًا بالمشروع.
خطة روسية من خمس ركائز
تستند المبادرة الروسية إلى خمسة مبادئ رئيسية تهدف إلى بناء نظام أمني شامل في الخليج، عبر نهج تدريجي يبدأ بمعالجة القضايا الأكثر إلحاحًا، ومن أبرزها، ضمان حرية الملاحة في الممرات الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمزالالتزام بعدم انتشار الأسلحة النوويةتعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة التهديدات، خاصة الإرهاب
إجراءات لبناء الثقة العسكرية
تقترح موسكو تطوير حزمة من إجراءات بناء الثقة في المجال العسكري، بما يشمل،تعزيز الشفافية في الأنشطة العسكريةتحسين القدرة على التنبؤ بالتحركات الدفاعيةتقليل احتمالات التصعيد غير المقصود
قيود على التسلح والتدخلات
تشمل المبادرة كذلك مجموعة من الضوابط، أبرزها، منع استخدام أراضي دول المنطقة لشن هجمات على دول الجوار،إبرام اتفاقيات للحد من التسلح،إنشاء مناطق منزوعة السلاح
خفض متوازن للقوات المسلحة
وتسعى الخطة الروسية إلى دفع دول المنطقة نحو،تحويل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل
الالتزام باتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982
ضمان سلامة الملاحة البحرية وحماية السفن وأطقمها
تعكس المبادرة الروسية محاولة لإعادة تشكيل منظومة الأمن في الخليج عبر مقاربة جماعية متعددة الأطراف، تجمع بين الترتيبات العسكرية والدبلوماسية، وسط بيئة إقليمية معقدة تتسم بتداخل المصالح والتحديات الأمنية.