خطة لخلافة ترامب.. مقرب من الرئيس الأمريكي يكشف سيناريو ترشيح إيفانكا للرئاسة
بدأت تكهنات مبكرة بشأن انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة تثير اهتمام الأوساط السياسية، بعدما كشف الواعظ الإنجيلي الأمريكي المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مايك إيفانز، عن خطة يدعمها تقوم على ترشح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى جانب إيفانكا ترامب في السباق الرئاسي المقبل.
مايك إيفانز يكشف سيناريو لخلافة دونالد ترامب
وقال إيفانز، في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت، إنه يعمل على الترويج لهذا السيناريو، معتبرًا أن إيفانكا تمتلك فرصًا كبيرة لخلافة والدها سياسيًا، وأن ترشحها إلى جانب روبيو قد يضمن استمرار هيمنة الجمهوريين على البيت الأبيض ويمنع وصول مرشح ديمقراطي إلى الرئاسة.
وأضاف أن نائب الرئيس الحالي جي دي فانس لا يمتلك، من وجهة نظره، المقومات اللازمة للوصول إلى البيت الأبيض، معربًا عن اعتقاده بأنه لن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة مستقبلًا.

انتخابات التجديد النصفي شرط أساسي لنجاح الخطة الجمهورية
وأوضح إيفانز أن نجاح هذه الخطة يبقى مرتبطًا بنتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغجرس، محذرًا من أن خسارة الجمهوريين قد تفتح الباب أمام وصول إدارة ديمقراطية جديدة وصفها بأنها "معادية لإسرائيل".
وفي سياق آخر، سعى الواعظ الإنجيلي إلى تهدئة المخاوف الإسرائيلية بشأن ما ينظر إليه على أنه تراجع في موقف إدارة ترامب تجاه إسرائيل، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي لم ينقلب على إسرائيل، وأن مواقفه السابقة، بدءًا من الاعتراف بالقدس وصولًا إلى دعمه لإجراءات ضد إيران، تعكس توجهًا ثابتًا تجاه تل أبيب.
ورأى أن التصريحات الصادرة مؤخرًا من بعض المسؤولين الأمريكيين لا تعكس بالضرورة سياسة ترامب، بل ترتبط بحسابات سياسية ودبلوماسية معقدة، خاصة في ظل المفاوضات الجارية مع إيران.
انقسام داخل الدائرة المحيطة بترامب حول إيران
كما شدد إيفانز على أن ترامب لن يقبل بأي اتفاق يسمح لإيران بالحصول على مكاسب استراتيجية أو امتلاك قدرات نووية، معتبرًا أن طهران لا يمكن الوثوق بها كشريك في أي ترتيبات طويلة الأمد.

وأشار إلى وجود تباين داخل الدائرة المحيطة بالرئيس الأمريكي بين فريق يدعم نهجًا أكثر تشددًا تجاه إيران، وآخر يفضل إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية لتجنب تداعيات أي مواجهة عسكرية واسعة على الاقتصاد الأمريكي والعالمي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي سيبقى أولوية بالنسبة لترامب وحلفائه، معتبرًا أن أي تفاهمات مستقبلية يجب ألا تمس أمن إسرائيل أو تخل بتوازنات المنطقة.



