استغاثة لضبط المتهمين بمحاولة قتل تاجر شرقاوى وسرقته
استغاثت أسرة تاجر بمحافظة الشرقية، بالأجهزة الأمنية لسرعة ضبط المتهمين بالتعدى على التاجر بأسلحة بيضاء ونارية بهدف قتله وسرقته، وذلك بعد أن تدهورت حالته الصحية واختراق احدى الطلقات للرئة.
حيث شهدت قرية "الشوبك" التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية جريمة شروع في قتل، راح ضحيتها تاجر الفواكه "نصر. ع. ع"، بعد أن هاجمه تشكيل عصابي مسلح لسرقة مبالغ مالية ضخمة كانت بحوزته من متحصلات تجارته.
و أطلقت أسرة المجني عليه استغاثة عاجلة إلى السيد وزير الداخلية والأجهزة الأمنية بالشرقية، لملاحقة المتهمين وسرعة ضبطهم قبل تنفيذ مخططهم بالهروب خارج البلاد.
شقيق الضحية: "أخي كان على وشك الموت وترك طفليه.. ونخشى هروب القتلة إلى ليبيا"
يروي "إسلام. ع"، شقيق المجني عليه، تفاصيل اللحظات العصيبة حيث ا أن شقيقه كان بين الحياة والموت، وكاد أن يفارق دنيته ويترك طفليه يتيمين بلا عائل، مشيرًا إلى أن المبلغ المستولى عليه ليس رفاهية، بل هو متحصلات تجارته والتزامات مالية ثقيلة لتجار آخرين باتت الأسرة مهددة بسببها
وأضاف "إسلام" في استغاثته أن هوية المتهمين واضحة تمامًا وكشفتها كاميرات المراقبة، مناشدا الأجهزة الأمنية بالتدخل السريع لضبطهم، خاصة بعد تواتر أنباء وأقاويل قوية داخل القرية تفيد بالتخطيط لسفر المتهمين وهروبهم إلى ليبيا خوفًا من العقوبة والملاحقة القضائية".
شهادات مجروحة.. الحزن والقلق يخيمان على سوق التجارة
أثارت الواقعة حالة من الصدمة والغضب بين زملاء "نصر" من التجار. وأجمع كل من تعامل معه على دمث خلقه؛ حيث أكدوا أن "ناصر عبد الغني" هو أطيب من تعاملوا معه من التجار، ومعروف عنه وسط السوق بالشهامة، والمروءة، وحسن السيرة والخلق
ويسترجع أحد التجار من شهود العيان اللحظات الأولى للجريمة قائلًا انه تلقى اتصالًا هاتفيًا في وقت الواقعة يخبره بما حدث لـ'نصر'، وفور رؤيته كان فى حالة حرجة وغير مستقرة تمامًا وكان غارق في دمائه، وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة وعلى وشك الموت"
و اوضحت كاميرات المراقبة أن وراء ترتكاب الواقعة تبين أنهم كل من "ح. خ. ال" الشهير بـ "الجزار" مقيم بمساكن تل بسطة، و"ع. م. ع" الشهير بـ "بودة" مقيم بعزبة عبد المسيح، ومتهم ثالث هارب.
و تبين من تسجيلات الكاميرات أن المتهمين لم يعترضوا طريق المجني عليه "نصر. ع. ع" صدفة، بل كانوا على علم مسبق بحيازته لمبالغ مالية كبيرة وهي متحصلات تجارته في الفواكه.
حيث باغت المتهمون الضحية أثناء قيادته لسيارته، وقاموا بالهجوم عليه ومحاولة شل حركته عن طريق تحطيم زجاج السيارة لإجباره على التوقف وتسليم الأموال.
إلا أن تاجر الفواكه رفض الاستسلام؛ وترجل من سيارته بشجاعة محاولًا مطاردة الجناة والدفاع عن قوت يومه، وأمام مقاومته ومطاردته لهم، شعر المتهمون بفشل خطتهم فقاموا بإطلاق وابِل من الأعيرة النارية الصوبّه بدم بارد، مما أسفر عن سقوطه غارقًا في دمائه بإصابات بالغة في الذراع والظهر والصدر، فر على إثرها الجناة هاربين.
و تُكثف الأجهزة الأمنية بالشرقية جهودها لضبط المتهمين الصادر بحقهم قرار ضبط وإحضار من النيابة العامة، لتقديمهم للمحاكمة بموجب المحضر رقم 24352 جنح مركز الزقازيق لسنة 2026.