حكماء المسلمين يشارك في الاجتماع الدولي لمجلس أديان من أجل السلام
شارك مجلس حكماء المسلمين في الجلسة الافتتاحيَّة للاجتماع الدولي لمجلس أديان من أجل السلام 2026، الذي تستضيفه جمهورية موريشيوس خلال الفترة من 23 إلى 25 يونيو الجاري، تحت شعار: «صياغة مسارات نحو ازدهار روحي وإنساني مشترك»، وذلك بحضور فخامة الرئيس دارامبير جوكهول، رئيس جمهورية موريشيوس، ومشاركة واسعة من القيادات الدينيَّة والفكريَّة وصنَّاع القرار وممثلي المؤسسات الدينية من مختلف أنحاء العالم.
القضايا والتَّحديات العالمية الراهنة
يناقش الاجتماع الدولي على مدى ثلاثة أيام عددًا من القضايا والتَّحديات العالمية الراهنة، وسبل توظيف القيم الدينيَّة والأخلاقيَّة في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وحماية الكرامة الإنسانية، وترسيخ السلام والتضامن بين الشعوب.
وأكَّد المستشار محمد عبدالسلام، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، أن التحديات العالمية الراهنة تستدعي تعزيز التعاون بين القيادات الدينية والفكرية وصنَّاع القرار لترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية المشتركة.
ولفت إلى أن المجلس، برئاسة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، يواصل حضورَه الفاعل في المنصات الدوليَّة المعنِيَّة بالحوار والتعايش؛ انطلاقًا من رسالته الهادفة إلى تعزيز التفاهم والتعاون بين الشعوب والثقافات والأديان.
يشارك المستشار محمد عبد السلام وسماحة شيخ الإسلام الله شكر باشا زاده، عضو مجلس حكماء المسلمين ورئيس إدارة مسلمي القوقاز، في عددٍ من الجلسات الرئيسية المخصصة لمناقشة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وتداعياته الإنسانيَّة.
حماية الكرامة الإنسانية وصون الحياة البشرية
ويستعرضان رؤية مجلس حكماء المسلمين بشأن أهمية توظيف هذه التقنيات في خدمة الإنسان، وتعزيز الأطر الأخلاقية والحوكمة المسؤولة التي تكفل حماية الكرامة الإنسانية وصون الحياة البشرية، خاصَّة في أوقات النزاعات والأزمات.
وتأتي مشاركة مجلس حكماء المسلمين في إطار جهوده الرَّامية إلى الإسهام في النقاشات الدولية حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وأبعاده الأخلاقية والإنسانية، وتعزيز التعاون بين القيادات الدينية وصنَّاع القرار والمؤسسات الدولية من أجل توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة الإنسان وترسيخ قيم السلام والعدالة والأخوَّة الإنسانية.




